قاسم: “العدو لم يهزم قناعاتنا… والخسائر الضخمة هي أقل من الاستسلام والانهزام”

قاسم: “العدو لم يهزم قناعاتنا… والخسائر الضخمة هي أقل من الاستسلام والانهزام”
أبرز ما جاء في كلمة الامين العام لحزب الله نعيم قاسم، في مراسم المجلس العاشورائي المركزي:
-” التزمنا باتفاق الطائف والدستور وحصرنا الخلاف السياسي بإطار الوحدة الداخلية وآمنا بتحرير الأرض ووجهنا سلاحنا لهذا العدو.
– نحن خلقنا أحرارًا واخترنا أن نرفض الظلم وألا نقبل الاستعباد والاحتلال والوصاية ورفضنا مشاريع الآخرين.
– بما أننا نقوم بهذه العناوين تحت عنوان الحسين نهجنا فهذا يعني أننا منصورون.
– المبادئ التي ننطلق منها هي وطنية إنسانية أخلاقية هي أرقى من يوجد على وجه الأرض.
– نواجه كل أشكال التبعية وعندما يواجهنا العدو بالسلاح نواجهه بالسلاح
– نحن كحزب الله في لبنان آمنا أن الحسين نهجنا يعني أن محمد نهجنا يعني أن الإسلام نهجنا يعني أن دين الله تعالى نهجنا
– كل خطوة نرفض فيها الاحتلال يعد انتصارا لنا
– من كان يجاهد بأي شكل من الأشكال فهذا يعني أنه منصور
– لا نخشى الموت وهذا جزء مقوم من النصر.
– نحن جماعة لا نخشى الموت ونحن دائمًا منصورين في مواجهة من يهددنا بالموت
– الموت الذي يهدده به العدو كسلاح ليس سلاحًا
– لو لم يبق أحد منّا تحت عنوان أنه يوجد تهديد بالموت بالنسبة لنا نحن نؤدي تكليفنا وبالتالي لا نخشى الموت.
– العدو لم يهزم قناعاتنا وثباتنا واستمرارنا وأننا
– حاضرون في الساحة ونتحمل كل الصعوبات والعقوبات.
– الخسائر الضخمة هي أقل من الاستسلام والانهزام.
– إذا كنا قادرين على النصر لماذا نستسلم؟
– أدعوكم إلى حفظ قاعدة التكليف الشرعي أمّا النصر فهو بيد الله.
– نحن منتصرون لأننا عملنا لله تعالى.
– أن تشعل دماء الشهداء قلوب المؤمنين بالمسؤولية وحفظ الأمانة فهو نصر
– لا تجادلوا عبيد الدنيا والمهزومين في أنفسهم.
– المخطط المعمول به اليوم ضدنا هدفه إنهاء المقاومة وشعبها وإعدام وجودها من لبنان بشكل كامل.
– تراجع العدو وأميركا عن اتفاق 27-11 بعد سقوط سوريا لأنهم اعتبروا أن موازين القوى تغيرت
– اقول لكم نحن نمر في اخطر مرحلة في لبنان واخطر مشروع مؤامرة واخطر ما يمكن ان يواجه مستقبل وطننا.
– أرادوا إقفال المعابر الجوية والبحرية والبرية لمنع وصول السلاح والتقنيات وكل ما من شأنه أن يقوي المقاومة
– المخطط عمل على منع الإعمار من أجل أن تبقى الناس مشردة ونازحة وأن تنقلب بيئة المقاومة على المقاومة
– قاموا بحصار مالي مطبق كي لا نتمكن من المعالجة وكي لا نتمكن من النهوض.
– قاموا بالتحريض على فتنة الجيش ضد المقاومة لكن الحمد لله وعي الجيش ووعي المسؤولين عنه جعلت هذه الفتنة تمر ولا تحصل
– عملوا على الفتنة السنية الشيعية تحت عنوان حماية موقع رئيس الحكومة بالقرارات التي سيأخذها ضد المقاومة
– نحن حافظنا على وحدة القوى المقاومة وحدة حركة امل وحزب الله
– اتخذنا قرارا كربلائيا وصبرنا حيث يجب وقاتلنا حيث يجب، 15 شهرا كان صبرنا قتالا وبعد الثاني من اذار اصبح قتالنا صبرا ولن نعود الى ما قبل هذا التاريخ
– سقط مشروع انهاء حزب الله وسيخرج الاسرائيلي حتى اخر شبر من ارضنا كونوا واثقين ان النصر بمعناه الذي يؤدي الى اخراج العدو من ارضنا سيتحقق انشاء الله
– طوّرنا في إمكانات السلاح الملائمة والمسيّرات هذا كلّه ترتّب بعقول المجاهدين الموجودين لدينا.


