حدث في مثل هذا اليوم: اغتيال الصحفي سمير قصير

حدث في مثل هذا اليوم: اغتيال الصحفي سمير قصير
اغتيل الصحفي سمير قصير في الثاني من شهر حزيران عام 2005، بتفجير عبوة ناسفة وضعت في سيارته في منطقة الأشرفية في بيروت.
من هو سمير قصير؟
هو صحفي وكاتب لبناني، حصل على الدكتوراه في التاريخ الحديث من جامعة السوربون عام 1990، وأصدر مؤلفات تاريخية وسياسية. ساهم في تأسيس حركة اليسار الديمقراطي، وكان ضد الوجود السوري بلبنان، كما كان من دعاة الترسيخ لثقافة الديمقراطية وحرية التعبير. اغتيل ببيروت عام 2005.
المولد والنشأة:
ولد سمير قصير يوم 4 أيار 1960 من أب لبناني فلسطيني، وأم لبنانية سورية، نشأ في منطقة الأشرفية شرقي بيروت، وعاش بداية الحرب الأهلية اللبنانية.
مواقفه السياسية
اشتهر قصير بانتقاده للأوضاع السياسية في لبنان، ودعوته لترسيخ ثقافة الديمقراطية في البلاد، وعدم تركيز الأضواء على شخصيات بعينها.
كما اشتهر بانتقاداته اللاذعة للوجود السوري في لبنان، وكان يرى فيه عائقا رئيسيا أمام تقدم البلاد وإنشاء نظام ديمقراطي داخلها، وكان يركز في مقالاته على أن الانتقادات موجهة ضد النظام السوري وليس ضد الشعب.
دافع عن القرار الأممي رقم 1559 الذي دعا إلى انسحاب القوات السورية من لبنان وحل جميع الفصائل المسلحة ونزع سلاحها، مؤكدا أن القرار يؤسس لوحدة لبنان واستقراره.
اغتياله
اغتيل الكاتب الصحافي سمير قصير يوم 2 حزيران 2005 بتفجير قنبلة تحت مقعد سيارته وسط بيروت.
اتهم النائب غازي العريضي رئيس الجمهورية الأسبق إميل لحود بالمسؤولية عن اغتيال قصير.
وقال في تصريح للجزيرة من مكان الحادث إن “لحود هدد قبل يوم الصحافة اللبنانية وإن هذا الحادث يأتي في إطار استمرار النهج الأمني للحود”.
وقد أنشأ الاتحاد الأوروبي عام ٢٠٠٦ جائزة تحمل اسم سمير قصير في ذكرى اغتياله، تمنح للصحافيين والكتاب الذي يتبنون مواقف داعمة لحرية التعبير.
كما قرر مجموعة من المثقفين في شباط من السنة نفسها إنشاء مؤسسة سمير قصير، وهي جمعية غير ربحية، تعمل لأجل نشر ثقافة الديمقراطية في لبنان والعالم العربي، وتشجع المواهب الصحافية.

