أخبار لبنانسياسة

قاسم في يوم المقاومة والتحرير: “من حق الشعب أن ينزل إلى الشارع ويسقط الحكومة في مواجهة المشروع الأميركي الإسرائيلي الذي يستهدف مؤسساتنا”

قاسم في يوم المقاومة والتحرير: “من حق الشعب أن ينزل إلى الشارع ويسقط الحكومة في مواجهة المشروع الأميركي الإسرائيلي الذي يستهدف مؤسساتنا”

أبرز ما جاء في كلمة الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، بمناسبة يوم المقاومة والتحرير:

– “مبارك للمسلمين عيد الأضحى المبارك عيد التضحية والعطاء والتفاعل مع الإيمان الذي يؤدي إلى مواجهة الشيطان

– سنتحدث اليوم عن عيد المقاومة والتحرير والأوضاع السياسية الحالية وعن إيران والبحرين وفلسطين.

– كل من ساهم في المقاومة كان شريكاً فيها وفي التحرير الذي تحقق.

– المقاومة هي نتيجة قيادة سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله.

– قيادة حزب الله كانت ممتدة بدأت مع الشيخ راغب حرب والسيد عباس الموسوي وكان لها الشباب المجاهد المقاوم ورمزهم الحاج عماد مغنية ومعه صحبه والكوادر.

– الانتصار كان من ثمار تكافل الجيش والشعب والمقاومة.

– كان هناك تناغم بين الدولة والمقاومة، فشكّل ذلك عاملًا مهمًا ومؤثرًا في إنجاز التحرير.

– نذكر هنا الرئيس إميل لحود والرئيس نبيه بري اللذين كانا من حماة التحرير.

– عيد المقاومة والتحرير هو عيد الأحرار في العالم، وعيد فلسطين.

– خلال 15 سنة من الاحتلال، ومع إنشاء ما سُمّي بـ”جيش لبنان الجنوبي”، كان العدو يسعى إلى تحقيق أطماعه في لبنان.

– إن ضربات المقاومة هي التي أجبرت العدو على الانسحاب من المنطقة الحدودية عام 2000.

– مبارك للجميع هذا التحرير العظيم وهذه العزة.

– اتفاق 17 أيار المُذلّ لم يُطبَّق، وقد سقط عام 1984، وكان ذلك خطوة على طريق التحرير الذي تحقق عام 2000.

– في 24 تشرين الثاني 2024، توصّلت الدولة لبنانية إلى اتفاق غير مباشر، كان من المفترض أن يُنهي الاحتلال ويوقف الاعتداءات.

– خلال 15 شهراً تلت الاتفاق استمرت الاعتداءات الإسرائيلية فيما كانت الدولة اللبنانية عاجزة عن فرض تطبيقه

– نحن لا نطلب من الدولة مواجهة المشروع الأميركي الإسرائيلي لكن لا يجب أن تكون أداة في تسهيله

– توالت التنازلات من قبل الدولة اللبنانية حتى وصلت في 2 آذار 2026 إلى تجريم المقاومة

– أدعو الحكومة اللبنانية إلى أن تتراجع عن القرارات التي اتخذتها بحق المقاومة لتكون إلى جانب شعبها

– مشروع “إسرائيل” إبادة المقاومة واحتلال لبنان بشكل تدريجي ضمن مشروعها

– العقوبات الأميركية الأخيرة تستهدف الضغط وهذا يعكس عجزا عن تحقيق الأهداف

– العقوبات الأميركية لن تضعفنا وإذا توحشت أميركا أكثر فلن يعود لها شيء في لبنان لأنها ستخربه على رؤوس أبنائه وعليها

– نزع السلاح هو نزع لقدرة لبنان الدفاعية تمهيدا للإبادة وهذا لا يمكن أن نقبل به

– السلطة اللبنانية تقول لنا ساعدونا لنجردكم من السلاح لتدخل “إسرائيل” بعدها وتقتلكم وتهجر شعبكم

– السلطة اللبنانية مسؤولة عن السيادة والحماية فهل تلتزم بما ينص عليه الدستور بشأنها؟

– ندعو إلى وقف العدوان، وانسحاب “إسرائيل” بالكامل، وتحرير الأسرى، وعودة الأهالي، وبعدها نناقش الاستراتيجية الدفاعية.

– ستدافع المقاومة عن الأرض والشرف، وكل من يواجهنا سنواجهه كما نواجه “إسرائيل”.

– السلاح سيبقى في أيدينا إلى أن تتمكن الدولة لبنانية من القيام بواجبها.

– ما يجري اليوم هو تثبيت لبقاء لبنان القوي والمحرَّر.

– ما يجري في الجنوب هو بداية زوال “إسرائيل”.

– هناك خسائر “إسرائيلية” حقيقية في جنوب لبنان، وفي المقابل يردّ العدو باستهداف المدنيين والمنازل.

– لولا تصوير المسيّرات، لما اعترف “الإسرائيلي” بهذه الخسائر.

– السيادة ليست أمنية فقط، بل هي أيضًا اقتصادية وسياسية واجتماعية.

– حصرية السلاح في هذه المرحلة هي مشروع “إسرائيلي” وينبغي التراجع عنه.

– مسيّرات المقاومة ستواصل ملاحقة جنود العدو الإسرائيلي.

– إذا كانت الحكومة عاجزة عن تأمين السيادة، فلترحل.

– لا يوجد سيادة سياسية في لبنان بل هو قابع تحت الوصاية الأميركية

– المفاوضات المباشرة مرفوضة وهي كسب خالص لـ”إسرائيل”

– اتركوا المفاوضات المباشرة ولا تعطوا لأميركا ما تطلبه وعودوا إلى التفاهم الوطني لأنكم لن تحصلوا على شيء.

– نحن في مواجهة تهديد وجودي وكل التضحيات التي تقدم هي لنصنع المستقبل لأننا نريد أن نكون أحرارا لا عبيدا.

– نحن مهددون بوجودنا وسندافع حتى احدى الحسنيين النصر أو الشهادة

– كل القتل والدمار هدفه إركاعنا لكننا لن نركع وسنبقى في الميدان وسنخرج من الحرب ورؤوسنا مرفوعة.

– سنعمر البيوت ويعود أهلنا إلى ديارهم وسنخرج العدو مهزومًا وسنعلن التحرير الثالث قريبًا.

– القرض الحسن هو عمل اجتماعي مستقل والعدوان على هذه المؤسسة هو عدوان على الفقراء وذوي الدخل المحدود.

– من حق الشعب أن ينزل إلى الشارع ويسقط الحكومة في مواجهة المشروع الأميركي الإسرائيلي الذي يستهدف مؤسساتنا

– لدينا أعظم مقاومة أذلت العدو الإسرائيلي فاستفيدوا منها.

– أنتم تحطمون أسطورة العدو الإسرائيلي وإنكم منصورون.

– ستبقى فلسطين هي البوصلة وسنبقى من الداعمين

– أسطول الحرية المدني تمنعه “إسرائيل” من الوصول فأين العالم؟

– ماذا فعلت إيران حتى تحاربها أميركا و”إسرائيل”؟

– استطاعت إيران أن تذل أميركا و”إسرائيل” وهي وحدها تواجه القوة الطاغية الكبرى في العالم.

– ستكون إيران قوة استثنائية لها مكانة دولية يلجأ إليها كل الأحرار في العالم.

– إيران تحت قيادة السيد مجتبى استطاعت أن تذل أميركا ومعها “إسرائيل”

– ستخرج إيران مرفوعة الرأس وستكون قوة استثنائية لها مكانة دولية وملجأ للعالم الحر.

– نتمنى أن يتم اتفاق وقف الأعمال العدائية بالكامل ويشملنا هذا الاتفاق.

– ندعو البحرين أن تفرج عن المعتقلين من العلماء والمواطنين الذين اعتقلوا بسبب معتقداتهم الدينية والسياسية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com