أخبار لبنانسياسة

نواب بيروت يعقدون مؤتمر “بيروت مدينة آمنة وخالية من السلاح”

نواب بيروت يعقدون مؤتمر “بيروت مدينة آمنة وخالية من السلاح”

قال النائب فؤاد مخزومي في مؤتمر صحافي لنواب بيروت: “نؤمن بأنّ العاصمة تستحقّ أن نحميها معًا وهي كانت وستبقى مدينة تحتضن الجميع ونقول لجميع النازحين فيها “أنتم أهلنا ولديكم مكانكم الطبيعي فيها”

وأضاف: “بيروت يجب أن تكون خالية من السّلاح وبناء الدولة لا يكتمل إلا بحصر السلاح من دون استثناء بما فيه سلاح حزب الله ونؤكّد دعمنا للحكومة ورئيسها”.

وتابع مخزومي: “يوم “الأربعاء الأسود” كان إنذارًا جديًا يعكس حجم المخاطر التي لا تزال تهدّد استقرار مدينتنا ويؤكّد أنّ أمن بيروت لا يُمكن أن يبقى عرضة لأيّ اهتزاز”.

وأوضح: “نريد أن نرى الجيش اللبناني منتشرًا في كلّ شوارع بيروت ونريد حواجز شرعية تضبط الأمن ورقابة فعلية تمنع الفوضى وتُعيد الثقة ونريد حضورًا قويًا للدولة يشعر به كلّ مواطن في كلّ شارع وأن تتخذ كلّ الإجراءات اللازمة لضبط الأمن وصولاً إلى إعلان التعبئة العامة إذا لزم الأمر”.

من جهته قال النائب غسان حاصباني “نثمّن مواقف الرئيس عون ورئيس الحكومة ونؤيّد قرارات مجلس الوزراء عن حصر السلاح وبسط سلطة الدولة ونشر الجيش في بيروت”.

وأشار إلى أن “مخاوف أهل بيروت مبرّرة بعدما عانوا من تداعيات حرب أُدخلوا فيها بقرار من خارج الدولة وهذه المعاناة الأليمة تفرض عليها العمل لمنع تكرارها، بيروت لجميع اللبنانيين لذلك نرفض أن تكون ساحة لأيّ عمل عسكري أو أمني خارج القوى الشرعيّة يهدد استقرار لبنان أو يتمرّد على سلطة الدولة والقانون”.

ودعا حاصباني: “مجلس الوزراء إلى اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لتنفيذ قراراته بما فيها إعلان التعبئة العامة في بيروت وفقًا لقانون الدفاع الوطني لضمان الأمن وحماية المدينة ومرافقها وسكانها من دون انتظار حلول مصائب جديدة”.

وشدد النائب نقولا صحناوي في المؤتمر على أننا: “نرفض أيّ اعتداء على لبنان كما نرفض توريطه في حروب لا علاقة له بها أو زجّه في صراعات أكبر منه ونؤكّد أن حماية جميع اللبنانيين تمرّ عبر دولة قويّة وعادلة، والمطلوب مقاربة وطنية لحصرية السلاح بين القوى الشرعيّة وهذا شرط أساسي لقيام الدولة ومسؤولية الحكومة مجتمعة”.

ومن جانبه، لفت النائب فيصل الصايغ إلى أن “أمن العاصمة من أمن لبنان وسلامة أهلها نتاح طبيعي لسلامة لبنان الكبير الذي نصرّ على الحفاظ عليه كاملاً بكلّ مساحته. لبنان يعيش لحظة تاريخيّة ومصيريّة ويجب في ظلّ الصراع الأميركي – الإيراني أن نتمسّك بثوابت الاستقلال والسيادة والوحدة الوطنية عبر التمسك باتفاق الطائف وتطبيق اتفاق وقف الأعمال العدائيّة مع إسرائيل وما تبعه من خطاب القسم الرئاسي إلى القرارات الحكومية”.

وطالب النائب عدنان طرابلسي في المؤتمر: “وقف فوري لإطلاق النار وفتح المجال للدولة لبسط سلطتها على كل الأراضي اللبنانية والعمل الجاد على إعادة الإعمار”.

وشدد طرابلسي على: “نبذ الفتنة والأعمال التحريضيّة والشغب والتخريب ونطالب بالحكومة باتخاذ خطوات عمليّة تعزز الاستقرار وتطمئن أهالي العاصمة والنازحين إليها بتنفيذ انتشار أمني شامل للجيش والقوى الأمنية”.

ومن جهته قال النائب نديم الجميّل: “ندعم الحكومة وقراراتها بشأن حظر نشاطات حزب الله العسكرية وأن تكون بيروت خالية من السلاح والمطلوب اليوم تحصين الحكومة لتبقى صامدة وتُكمل هذا المسار. لبنان على مفترق طرق وهو لم يعد ورقة تفاوض بين أيدي النظام السوري أو إيران بل أصبح هو من يقرّر مصيره ويجلس على طاولة مفاوضات تُمكّنه من إيصال صوته”.

ودعا الجميل أيضًا “الحكومة إلى تنفيذ قراراتها ونشر الجيش على كلّ الأراضي بدءًا من بيروت لحماية المواطنين الذين أُخذوا رهائن من قبل حزب الله والنظام الإيراني”.

وأشار النائب ادغار طرابلسي في المؤتمر إلى أن “العاصمة تحتاج اليوم إلى تضامن جميع أهلها من دون إقصاء أو عزل أو إبعاد لأحد وحمايتها من خطاب التطرّف والفوقيّة ولغة التخوين ورفض الآخر، والمطلوب من الحكومة الحفاظ على سيادة الدولة بكلّ شبر منها وتحصين نفسها من أيّ ضغط خارجيًّا كان أم داخليًّا”.

من جهته، أكد النائب ابراهيم منيمنة في مؤتمر لنواب بيروت أن “حزب الله زجّ لبنان في حرب لا علاقة له بها ما عرّضنا لأضرار جسيمة وبيروت وسائر المناطق تدفع الثمن من أمنها واستقرارها”.

وأضاف منيمنة: “مع استمرار الحرب وتفاقم الضغوط والهواجس الأمنية لم يعد مقبولاً ترك المدينة عرضة لبؤر أمنية تثير قلق الأهالي أو أي نفوذ يفرض وقائع ميدانية خارج سلطة الدولة، ونطالب الدولة بتحمّل مسؤوليتها الكاملة وإعلان بيروت مدينة خالية السلاح حفاظاً على سلامة أهلها والنازحين إليها”.

وفي رسالة مسجّلة خلال مؤتمر لنواب بيروت قال النائب نبيل بدر “لا نطرح شعارًا عابرًا بل نؤكد خيارًا وطنيًا من خلال المطالبة بـ بيروت خالية السلاح، وأيّ خلل ديمغرافي مفروض بفعل الأزمات أو الحروب قد يهدّد النموذج الفريد الذي نتمسّك به جميعًا”.

وختم النائب وضاح الصادق: “مَن لديه مصلحة بعاصمة مفكّكة؟ من حقّنا جميعًا أن نتخيّل لبنان من دون سلاح وغنيًا بسياحته واقتصاده، من حقّنا أن نحلم بأن نكون شعبًا لديه ولاء لبلده فقط ولكن لا يُمكن أن نحلم من دون أن نعمل جديًا معًا لتحقيق هذا الحلم ولذلك يجب دعم حكومتنا بقراراتها التاريخية ضدّ أيّ حملات”.

وأضاف الصادق: “لسنا مرتاحين لأن نكون في هكذا مفاوضات مباشرة مع إسرائيل ولكن الرئيس عون يريد حماية شعبه وبلده ونريد انتشار الجيش”.

وتلا النائب فيصل الصايغ بيان اجتماع نواب بيروت وجاء فيه:
“إدانة الاعتداءات الإسرائيلية التي طالت كلّ المناطق اللبنانية مع تأكيد رفض زجّ لبنان بحرب لا علاقة له بها والمطالبة بتنفيذ قرارات الدولة على كامل أراضيها، وتأكيد رفض أعمال التحريض والشغب والتمسّك بالوحدة الوطنيّة مع تأكيد الدعم الكامل لقرارات الحكومة الرامية إلى بسط سلطة الدولة وحصر قرار السلم والحرب بيد السلطة”.

وأضاف البيان: “التشديد على رفض أيّ استهداف للحكومة أو لرئيسها نواف سلام الذي يعبّر عن قرار مجلس الوزراء مجتمعًا، إعلان بيروت مدينة خالية من السّلاح والدعوة إلى تنفيذ انتشار أمني فعّال وشامل للجيش اللبناني والقوى الأمنية بما يضمن حماية المواطنين من دون أيّ سلاح خارج الشرعيّة”.

وتابع البيان: “للشّروع في تنفيذ القرارات التي سبق للحكومة أن اتخذتها واعتماد تدابير استثنائية وإن كانت محدّدة زماناً ومكاناً بعد ضبط الأمن ومنع المظاهر المسلّحة خارج إطار الشرعيّة وفق الإطارات القانونية الفعّالة”.

وختم البيان: “للعمل على الحد من أيّ أخطار محتملة لاستباق أيّ تهديد قد يطال سكان بيروت جراء وجود عناصر مستهدفة بين المدنيين ومنع التجمّعات الاستفزازيّة المخالفة للقانون”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com