أخبار لبنانسياسة

بو عاصي ردًا على قماطي: “ما رح ردّ عليه هوّي وإصبعو وشفنا أصابيع كتار كيف طارت”

بو عاصي ردًا على قماطي: “ما رح ردّ عليه هوّي وإصبعو وشفنا أصابيع كتار كيف طارت”

قال عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب بيار بو عاصي إننا لن نخرج من دوامة الحروب التي نعيشها منذ الستينات ومسار “الحرب والموت والدمار وإعادة الاعمار” المتكرّر إلّا حين لا يعود هناك لبناني مستعداً ان يرمي لبنان بالنار كرمى للاخرين، مضيفًا: “دائماً كان هناك عميل او متواطئ او غشيم في الداخل يذبح بلده من اجل الخارج واليوم “حزب الله” من يلعب هذا الدور خدمة لإيران”.

وفي مقابلة عبر الـmtv، لفت الى أن “الحزب” سلخ مكوناً في لبنان عن لبنانيته واسماه بيئته، مؤكدًا أنه “في الأساس لا يريد لبنان ويقول علناً ان لبنان ليس دولة بل مساحة جغرافية وتتبع للولي الفقيه. لذلك كل إنسان مع “حزب الله” ويؤمن بمشروعه هو ضد لبنان”.

وأضاف: “حذار ان يربّحنا “الحزب” جميلة بشعاراته الفارغة “الكرامة والشهامة وعزة النفس” التي دمر البلد متحججاً بها خدمة لمشروع الجمهورية الإسلامية في إيران التي حين ترى مصلحتها بالتخلي عن “الحزب” لن تتردد في ذلك. “الحزب” لم يسعَ إلى تطبيق 1701 ولم يسمح بأن تكون هناك دولة ولا يمكن لـ”الحزب” أن يُورّط الدولة بحروب ثمّ يضع لها شروطًا بالمُقابل”.

وردّا على سؤال حول تعليقه على مواقف محمود قماطي: “ما رح ردّ عليه هوّي وإصبعو وشفنا أصابيع كتار كيف طارت”. أما السيد نواف الموسوي وجماعته فهم يهوّلون بحرب اهلية وبتقسيم الجيش ويأخذون البلد رهينة، كما انهم لا يسألون عن احد ويقتلون كل من يرفع الصوت. “قرّفوا اللبنانيي من الدولة ومنهم”. وإذا استمروا بذلك فسيدفعون باللبنانيين الآخرين للسؤال: شو قاعدين نعمل بهل دولة؟ المسيحي والسني والدرزي دورهم صفر في الدولة لان الدولة هي إمتلاك قرار الحرب والسلم”.

وقال: “حين حذّر وزير الخارجية يوسف رجي من ضرب البنى التحتية خوّنوه مستندين الى مصدر إسرائيلي لتكذيبه. اليوم ظهر من هو المحق وماذا فعلوا بلبنان وشعبه. الجنوب “مش ملك بيكن” فاوقفوا عنترياتكم علينا ان كمسيحيين او كلبنانيين. لا يستطيع “الحزب” الإستمرار بخطف قرار الدولة وتوريطنا بحروب وبضرب الميثاق وتهميش كل المكونات الأخرى. “إذا بدك نقسّم روح حتى نقسم بس ما فيك تدمر وتقول تعا عمّر.” وصلنا كمسيحيين الى قناعة بانهيار تام لمفهوم الدولة والثقة بها”.

هذا وأوضح بو عاصي أن الدولة اليوم قائمة مع وقف التنفيذ، مضيفاً: “نحن كمسيحيين الأحرص على الدولة ولكن يجب تفهّم البيئة المسيحية. فالمسيحيون يشعرون اليوم انهم مهدّدون وهم فعلاً مهدّدون بدورهم ووجودهم. هم مهمّشون منذ العام ١٩٩٠ ولا يشاركون فعلياً بالقرار الاستراتيجي. لذا اقول للمسيحي انتبه لنفسك “ما حدا عم يسأل عنك”. إتكل على نفسك ولا تتكل فقط على الدولة. كلهم زائلون وانت راسخ في هذه الأرض منذ الفي عام”.

في ملف النزوح، رأى أنه “في بعض مراكز الايواء لا وجود للعناصر الامنية الرسمية بل شباب “حزب الله” هم الذين يسيطرون عند مداخلها كما هو الحال في المدرسة الرسمية في التحويطة منطقتي. في وقت، إذا كان هناك ١٠ شباب من الاهالي في البلدة المضيفة يدققون بالوضع نُتّهمهم بضرب هيبة الدولة. اما ان يفتح “الحزب” حرباً في الجنوب ويطلق الصواريخ ويدمر البلد فهيبة الدولة مصانة”.

وعن إشكال عين الرمانة، قال بو عاصي تفاصيله: “هناك خلية محترفة ل”الحزب” كانت تتحرك عند الساعة ٣ فجراً حين اشتبه بها شباب عين الرمانة وما ان سألوا أفرادها من انتم حتى سارع هؤلاء الى اطلاق النار ما ادى الى اصابة شابين. فرّ مطلقو النار واستطاع الشباب الامساك بأحد افراد الخلية ومعه أوراق عن الخطط وأرقام pagers وسلّموه الى الأجهزة الأمنية”.

وتابع: “هل يعقل أن التحقيق اليوم ليس لمعرفة من اطلق النار واصاب الشابين او عن السيارة التي أطلقت النار منها أو عن الخلية الامنية التي يتواصلون معها في عين الرمانة، بل يتمّ استدعاء الشباب لمعرفة من قبض على الموقوف التابع للخلية والذي عثر معه على خرائط وخطط وأرقام pagers وعناوين الشقق ونقاط التجمّع”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com