استقالة في مكافحة الإرهاب: مسؤول يكشف ضغوط إسرائيلية وراء الحرب على إيران!

استقالة في مكافحة الإرهاب: مسؤول يكشف ضغوط إسرائيلية وراء الحرب على إيران!
ذكرت تقارير إعلامية الأربعاء، أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي) يحقق في شبهات تسريب معلومات سرية من قبل مسؤول كبير في مكافحة الإرهاب استقال احتجاجاً على الحرب على إيران.
وأفادت وسائل إعلام من بينها صحيفة “نيويورك تايمز” وشبكة “سي بي إس”، نقلاً عن مصادر لم تسمها، أن التحقيق فتح قبل استقالة جوزف كينت المفاجئة، الثلاثاء، من منصب مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب.
كتب كينت في رسالة استقالته إلى الرئيس دونالد ترامب “لم تشكل إيران أي تهديد وشيك لأمتنا، ومن الواضح أننا بدأنا هذه الحرب بسبب ضغوط من إسرائيل وجماعات الضغط الأميركية القوية التابعة لها”.
وأشار مصدر لموقع سيمافور الإخباري إلى أن التحقيق “مستمر منذ أشهر”. لم يرد مكتب التحقيقات الفيدرالي على الفور على طلب تعليق.
وفي مقابلة مع الإعلامي المحافظ تاكر كارلسون نُشرت، مساء الأربعاء، شدد كينت البالغ 45 عاما على رأيه بأن إيران لم تشكل تهديدا وشيكا للولايات المتحدة.
وصرح كينت، وهو جندي سابق في القوات الخاصة، “لم تكن هناك معلومات استخباراتية تقول: مهلا، في أي يوم كان… سيشن الإيرانيون هجوما مفاجئا كبيرا. سيقومون بنوع من هجوم 11 سبتمبر (أو) بيرل هاربر”. وأضاف أن إسرائيل “قادت قرار” الذهاب إلى الحرب، مع علم الولايات المتحدة بأن الإيرانيين سيردون.
وأضاف المسؤول السابق “أعتقد أنه لا بأس أن نوفر الدفاع لإسرائيل. ولكن عندما نوفر لهم الوسائل للدفاع، يحق لنا أن نملي عليهم شروط متى يبدأون الهجوم”.
عيّن ترامب كينت في رئاسة المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، حيث عمل تحت قيادة مديرة المخابرات الوطنية تولسي غابارد لتحليل وتنسيق استجابة الولايات المتحدة للتهديدات الإرهابية، كما شغل منصب المستشار الرئيسي لمكافحة الإرهاب في البيت الأبيض.
بعد الاستقالة، اتهم الرئيس الجمهوري كينت بأنه “ضعيف للغاية في مجال الأمن” وقال إن تركه المنصب “أمر جيد”.
وردت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت على ما وصفته بـ”الادعاءات الكاذبة” الواردة في رسالة استقالة كينت، واصفة التلميح بأن قرار خوض الحرب قد تم اتخاذه “بناء على تأثير جهات أخرى” بأنه “مهين ومثير للسخرية”.
وقال ليفيت “كما صرح الرئيس ترامب بوضوح وصراحة، كانت لديه أدلة قوية ومقنعة على أن إيران كانت ستهاجم الولايات المتحدة أولا”.


