الجميّل: حزب الله يأخذ لبنان رهينة والمطلوب نزع سلاحه بالكامل

الجميّل: حزب الله يأخذ لبنان رهينة والمطلوب نزع سلاحه بالكامل
اعتبر رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل أن “الحكومة والرئيس يقومان بكل ما يمكنهما”، مؤكداً أن “حزب الله يأخذ لبنان رهينة ويتحرك لحسابات إيرانية”.
وأشار في حديث إلى قناة “الحدث”: “المهمة الأولى فصل الدولة عن حزب الله، وما يقوم به الرئيس يؤكد أن الدولة براء ممّا يقوم به الحزب، ونحن إلى جانب الرئيس والحكومة من أجل أي مبادرات من هذا النوع، ولكن لن تنجح أي مبادرة ما لم تسيطر الدولة على الأرض ويتم نزع سلاح الحزب بالكامل”.
وطالب الجميّل باسم “حزب الكتائب” الحكومة قائلًا “ندفع لاتخاذ قرارات وتدابير أقسى، وليأخذ الجيش مبادرات على الأرض ويضع اليد على السلاح، وتتعاطى الدولة بشكل أقسى، والرئيس لن تكون مبادرته مسموعة إذا لم تكن لديه القدرة للسيطرة على الداخل”.
وأشار إلى أنه “طالما أن الحزب لا يمتثل لقرارات الدولة فسيكون من الصعب على الرئيس النجاح في مبادراته”.
وشدد الجميّل على أن “قرار مجلس الوزراء بنزع السلاح واضح وهو غير مرتبط بأي عامل آخر، ونزع السلاح ومنع النشاطات العسكرية بمعزل عن أي اعتبار آخر، ولا يجوز ربط قرار الحكومة بأي اعتبار آخر، وعلى الجيش والحكومة تنفيذ القرار، وهذا ما يمكن أن يؤدي إلى نجاح مبادرة فخامة الرئيس”.
وأضاف: “يجب أن تعطي الحكومة إشارات على الأرض بأن هناك تغييراً في الأداء، كالمداهمات، والجيش يقوم بعمل بعيداً عن الإعلام ونتمنى أن يتم إطلاع الرأي العام عليه وأن يكون مكثفاً أكثر”.
وتابع: “إسرائيل تقصف بعض المناطق الموجود فيها الحزب، وهناك مناطق ليست تحت القصف، ويمكن للدولة أن تبدأ من المناطق الآمنة التي لا تقصف، وتبدأ بالمداهمات وبعملية نزع السلاح بدءاً بالمناطق التي يمكن للجيش الوصول إليها دون تعريضه للقصف”.
وأكد أنه “يجب إعطاء إشارات بأن العمل الجدي بدأ، وهو جوهر كلامنا، واليوم نضغط بهذا الاتجاه، والسؤال عن التأخر يجب أن يُطرح على الرئيس وقيادة الجيش”.
كما حذر من أن “البلد متجه إلى الدمار الشامل، وثمة خطر من عملية اجتياح بري وتدمير مناطق شاسعة، ولا نريد أن نرى مشهدية غزة في لبنان”.
وأضاف: “اليوم السيئ هو نزع السلاح بالقوة، والأسوأ عدم نزعه، وعلينا أن نتحمّل المسؤولية وتكون لدينا الشجاعة لأخذ قرارات صعبة”.
واعتبر أن “حزب الله ليس عصابة صغيرة إنما جيش إيراني في لبنان، ومع كل تجهيزاته وأمواله والتكنولوجيا ما جعله ميليشيا متجذرة، وليس من السهل على الدولة والقوى العسكرية اقتلاعه، إنما ما نقوله إن الأمر ضروري إذا ما كنا نريد أن ننقذ لبنان ونحميه من اجتياح إسرائيلي”.
وفي الشأن الإقليمي، أشار الجميّل إلى أن “كلام الرئيس السوري أحمد الشرع معي أمس كان مطمئناً لناحية أن الانتشار السوري على الحدود مع لبنان موجود أيضاً على الحدود العراقية، والهدف حماية الحدود السورية، ولا نية للدخول إلى لبنان، وكان كلام الشرع قاطعاً بهذا الموضوع”.
وعن الانتخابات النيابية، شدد الجميّل على أنه “من الواضح أن هناك استحالة لإجراء الانتخابات النيابية في ظل الحرب، لاسيما في ظل العدد الكبير من النازحين، ونحن بحاجة إلى سنة لكي تكون الانتخابات صحيحة”.
وأضاف “فضلنا موضوع السنة، أما البعض الآخر فارتأى السنتين، وكنا نفضل الحل الوسط، لكن الأكثرية ارتأت التمديد لسنتين، والمهم بالنسبة لنا ألا يكون هناك فراغ في المؤسسات وأن يستعيد لبنان سيادته وأن ننهي كل حالات الشواذ والميليشيات المتحكمة بقرارات الدولة لبناء لبنان الجديد المنفتح على العالم العربي”.



