سلام: “الذين غادروا بيوتهم ضحايا سياسات ليسوا صُنّاعها”

سلام: “الذين غادروا بيوتهم ضحايا سياسات ليسوا صُنّاعها”
أكد رئيس الحكومة نواف سلام أنّ “لبنان يمرّ بلحظة صعبة في ظلّ موجة النزوح الواسعة الناتجة عن التطورات الأمنية”، مشدّدًا على “ضرورة التضامن الوطني مع العائلات التي اضطرت إلى ترك منازلها”.
وقال سلام: “نشهد لحظة صعبة يعيشها بلدنا بعد اضطرار عشرات الآلاف لهجر منازلهم وبلداتهم”.
وأضاف “مسؤوليتنا جميعاً دولةً ومجتمعاً أن نقف إلى جانب أهلنا الذين اضطروا إلى النزوح وأن نؤمّن لهم ما يحتاجونه بكرامة وبروح الأخوة والتضامن”.
وأشار إلى أنّ “أهلنا النازحين ليسوا مسؤولين عما حلّ بهم بل هم ضحايا سياسات ليسوا هم من صناعها”، محذّرًا من “التعرض للنازحين بأي إساءة أو تمييز أو استغلال”، مؤكدًا ان “واجبنا جميعًا أن نقف إلى جانبهم ونستقبلهم بما يليق بكرامتهم وإنسانيتنا”.
وتوجّه إلى العائلات النازحة بالقول: “إلى كلّ عائلة نزحت واضطرّت لترك أرضها، أنتم لستم وحدكم فكلّ لبنان بيتكم”.
وفي ما يتعلّق بإجراءات الدولة، أعلن سلام أنّ “الحكومة باشرت بتنظيم الاستجابة منذ بداية الأسبوع”، قائلاً: “بدأنا منذ الاثنين باتخاذ إجراءات لتنظيم الاستجابة وتأمين مراكز الإيواء”،
ولفت سلام إلى أنّ “تجهيزات إضافية بدأت بالوصول إلى مراكز الإيواء تباعاً”.
وأكد أنّ “الحكومة تعمل على احتواء تداعيات النزوح”.
كما شدّد رئيس الحكومة على العمل لوقف التصعيد، وقال: “لن نوفر جهداً لوقف هذه الحرب المدمرة وعودة النازحين إلى ديارهم وحماية لبنان وأبنائه كي لا يبقى ساحة صراع”.
كما وعد سلام اللبنانيين “بألا نوفّر جهداً لوقف هذه الحرب المدمّرة وعودة النازحين إلى ديارهم وحماية المواطنين فلا يبقى البلد ضحية نزاعات إقليميّة”.



