عالمي

في حال اغتياله… من هم أبرز المرشحين لخلافة المرشد الإيراني علي خامنئي؟

في حال اغتياله… من هم أبرز المرشحين لخلافة المرشد الإيراني علي خامنئي؟

مجتبى خامنئي

يُعد مجتبى خامنئي من الشخصيات الأكثر ترجيحاً لخلافة والده علي خامنئي في منصب المرشد الأعلى.

يتمتع مجتبى خامنئي بنفوذ واسع في المؤسسة الإيرانية، وخصوصاً في الحرس الثوري.

هو رجل دين درس في حوزة قم، ويعد من الجناح المحافظ في إيران. يبلغ من العمر 56 عاماً.

يتلقى بعض الانتقادات من قبل رافضي التوريث السياسي.

فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات عليه عام 2019. وأفاد الموقع الإلكتروني للوزارة بأن علي خامنئي فوض بعض مسؤولياته إلى مجتبى، الذي قالت إنه يعمل بشكل وثيق مع قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري والباسيج، “لتعزيز طموحات والده الإقليمية المزعزعة للاستقرار وأهدافه القمعية في الداخل”.

علي رضا أعرافي

ولد أعرافي عام 1959 في مدينة ميبد، وهو إمام صلاة الجمعة في مدينة قم ومدير الحوزات العلمية داخل إيران وعضو مجلس صيانة الدستور.

بدأ رحلته من رئاسة جامعة المصطفى، وأصبح تدريجاً من الشخصيات النافذة في هيكل السلطة.

يؤمن بمسألة التوجه شرقاً وبناء روابط استراتيجية مع روسيا والصين.

محمد مهدي میر باقري

باقري من مواليد عام 1961 في مدينة قم.

رئيس أكاديمية العلوم الإسلامية في قم وعضو مجلس خبراء القيادة.

ينتهج سياسات متطرفة ترفض التسويات مع الغرب، وتطالب بتشديد القيود الدينية كفرض الحجاب وغيره.

بعض التيارات “الثورية المتشددة” تطرحه كخيار لليوم التالي بعد وفاة خامنئي.

 أحمد حسيني خراساني

ولد خرساني عام 1959 في شيروان شرق البلاد.

عضو مجلس صيانة الدستور، وممثل محافظة “خراسان رضوي” في مجلس خبراء القيادة، وعضو جماعة المدرسين في قم. التحق بمجلس صيانة الدستور عام 2021 بقرار من خامنئي.

يعد حسيني خراساني من أشد المدافعين عن الحرس الثوري.

ينتهج سياسية معادية للغرب لكن الحل يمكن برأيه بـ”الاقتدار الديبلوماسي والتمكين الداخلي”.

 حسن عاملي

من مواليد عام 1962 في أردبيل.

يشغل منصب إمام جامع أردبيل شمال غربي إيران وممثل المحافظة في مجلس خبراء القيادة، وينتمي إلى التيار الأصولي المتشدّد.

وقبل الهجمات الأميركية والإسرائيلية المقررة يوم السبت، خلصت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية إلى أنه “حتى في حال اغتيال المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، فمن المرجح أن يخلفه شخصيات متشددة من الحرس الثوري الإسلامي”، وفق ما نقلته وكالة “رويترز” عن مصدرين مطلعين على معلومات الاستخبارات.

وفي إطار الاستعداد لاحتمال أي عملية اغتيال، أفادت تقارير بأن “خامنئي كان قد عين مسؤولاً أمنياً رفيع المستوى لتولي شؤون النظام بشكل مؤقت.”

وبحسب تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” مؤخراً، فإن “علي لاريجاني هو الشخص المعين من قبل المرشد كمسؤول مؤقت. ويبلغ لاريجاني 67 عاماً، وهو سياسي مخضرم وقائد سابق في الحرس الثوري ورئيس المجلس الأعلى للأمن القومي، ويدير فعلياً شؤون البلاد منذ فترة، ما أدى إلى تهميش الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان”.

كما توسعت مهام لاريجاني بشكل ملحوظ خلال الأشهر الأخيرة، حيث تولى مسؤولية قمع الاحتجاجات المطالبة بإنهاء الحكم الإسلامي، مستخدماً القوة المميتة، بالإضافة إلى تنسيق السياسات مع حلفاء أقوياء مثل روسيا ودول إقليمية فاعلة مثل قطر وعُمان، والإشراف على المفاوضات النووية مع واشنطن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com