عشاق الفلك على موعد مع “موكب الكواكب”

عشاق الفلك على موعد مع “موكب الكواكب”
ينتظر عشّاق الفلك ظاهرة نادرة نهاية هذا الأسبوع، حيث يُمكن رؤية عددًا من الكواكب مصطفّة في وقت واحد، بما يعرف باسم “موكب الكواكب”.
وسيضمّ هذا الموكب كواكب عطارد والزهرة والمشتري وزحل وأورانوس ونبتون، ما يعني أنه لا ينقصه سوى كوكب واحد فقط لاكتمال جميع كواكب المجموعة الشمسيّة.
سيتمكّن سكّان النصف الشماليّ من الكرة الأرضيّة من رؤية هذه الظاهرة الفلكيّة النادرة بداية من مساء 28 شباط إلى 1 آذار.
وسيكون كوكب الزهرة لامعًا وواضحًا، بينما سيكون عطارد خافتًا لكنّه مرئيّ في الجهة الغربيّة. أمّا زحل فسيظهر أعلى قليلًا في الشرق، وسيحتاج رصد نبتون إلى تلسكوب أو منظار لصعوبة رؤيته بالعين المجردة. أمّا أورانوس والمشتري فسيكونان في أقصى الشرق، مع تميز المشتري بسطوع شديد وقربه من القمر، بينما سيكون أورانوس أصعب الكواكب رؤية من دون استخدام معدّات.
ومن المنتظر أن يكون عطارد والزهرة وزحل ونبتون متجمعة معًا في الأفق الغربي قرب الشمس وقت الغروب في 28 شباط. وسيكون الزهرة وعطارد متجاورين، بينما سيكون زحل ونبتون قريبَيْن منهما، ما يسهّل رصدها قليلًا في هذه النافذة الزمنيّة القصيرة.
أمّا المشتري وأورانوس فسيكونان الأسهل من حيث الرصد وسيبقيان في السماء فترة أطول بعد اختفاء الكواكب الأخرى. وسيعبر أورانوس السماء الجنوبيّة بجانب كوكبة الثور قبل أن يغرب بعد منتصف الليل بساعات، وسيتبعه المشتري في مسار مشابه لكنه سيكون قريبًا من كوكبة التوأمين.
وعلى الرغم من أنّ سكّان النصف الشماليّ للكرة اﻷرضيّة يستمتعون بأفضل رؤية لهذه الظاهرة هذا الأسبوع، إلّا أنّها ستكون مرئيّة في النصف الجنوبيّ مع اختلاف طفيف في التوقيت حسب الموقع.
للاستمتاع بـ”موكب الكواكب” ينصح بالابتعاد عن أضواء المدينة قدر الإمكان، وتجنُّب النظر إلى الشمس عبر التلسكوبات.



