قاسم: “نحن مستعدون للدفاع ولن نخضع للتهديد”

قاسم: “نحن مستعدون للدفاع ولن نخضع للتهديد”
أبرز ما جاء في كلمة الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم في الاحتفال الذي يقيمه حزب الله لمناسبة “ذكرى القادة الشهداء”:
– نحتفل اليوم بذكرى الشهداء القادة الثلاثة: الشيخ راغب، السيد عباس الحاج، وعماد، ومن خلالهم نحتفل بجميع القادة الشهداء الذين ارتقوا في هذه المسيرة.
– الخط أن يكون المؤمنون مع الرسول ﷺ في حالة جهاد بالأموال والأنفس ليكونوا من الفائزين.
– المؤمنون هم الصادقون الذين صدقوا الوعد وساروا على هذه الطريق، ونحن إن شاء الله سنكمل الطريق.
– مع الشيخ راغب نكون مع شيخ عزيز، ترابي، عمل في قريته وفي كل القرى المحيطة، بل وصل إلى كل لبنان بمواجهته للعدو.
– الشيخ راغب قدم نموذجًا رائدًا عن الشهيد القائد.
– السيد عباس “رض” كان حاضرًا بسيارته في كل المواقع الجهادية وفي كل لبنان، حياته مقاومة وروحه مقاومة.
– الحاج عماد مغنية هو واحد من الدعائم الأساسية التي عملت في هذه المسيرة الجهادية منذ الانطلاقة.
– الحاج عماد مغنية هو صانع الانتصارين في العام 2000 والعام 2006.
– الحاج عماد مغنية قائد مبدع ومعطاء.
– الحاج عماد مغنية استطاع أن يبني قاعدة مهمة لا زلنا نحصد آثارها.
– الشهداء القادة الثلاثة هم نماذج مختلفة من حيث بعض الصفات العظيمة، لكنهم يشتركون في صفات عامة، منها الرسالية الواضحة في طريقة حياتهم، بحيث ذابوا في الإسلام والالتزام بضوابط الشريعة.
– القادة الثلاثة اقتدوا بالإمام الخميني “قدس سره” في قوله: «كل ما لدينا من عاشوراء».
– القادة الثلاثة كانوا مصداقًا لما قاله سيد شهداء الأمة: «من ينتصر ينتصر، ومن يُستشهد ينتصر».
– سنكمل الطريق إن شاء الله تعالى. استشهد القادة، فجاء قادة آخرون، واستشهد من بعدهم قادة، وجاء آخرون، ودائمًا هناك من يأتي.
– نجدد تعازينا في ذكرى استشهاد الشهيد رفيق الحريري، وإن شاء الله نستطيع في هذا الوطن، معًا، الاستفادة من تجربته وعطاءاته.
– نهنئ المسلمين في لبنان والعالم بقدوم شهر رمضان المبارك، شهر العبادة الذي يمدّنا بالطاقة والعزيمة مع الله تعالى، وشهر تغيير السلوك والتوبة.
– أولًا، الاحتلال أينما كان يستدعي أن تكون هناك مقاومة من أجل طرد الاحتلال.
– نحن في لبنان كنّا مقاومة في مواجهة هذا الاحتلال.
– مسؤولية المقاومة هي مسؤولية الدولة والجيش والشعب، وكلهم مسؤولون عن مقاومة الاحتلال من أجل تحرير الأرض.
– مقاومتنا في لبنان قديمة، مع احتلال فلسطين وانعكاساته على لبنان في محطات عديدة.
– المقاومة في فهمنا هي مقاومة وطنية، قومية، إسلامية، إنسانية، لأن أي إنسان لديه مشاعر صادقة لا يمكن أن يقبل بالاحتلال.
– عمل المقاومة الإسلامية برز خلال 42 سنة بإنجازات متراكمة، من المقاومة الإسلامية ومن كل المقاومين من مختلف الأحزاب والقوى.
– “إسرائيل” التي نواجهها هي كيان توسعي يريد فلسطين وكل المنطقة من دون استثناء.
– – لا تستهينوا بما يفعله الاحتلال في غزة اليوم؛ فأكثر من 60% من غزة محتلة مباشرة، و40% تحت العدوان اليومي، ولا تستهينوا بضمّ الضفة الغربية بشكل رسمي وقانوني وتدريجي من خلال الكيان الإسرائيلي، وأميركا شريك كامل، بل هي التي تدير العمليات والضمّ والاحتلال والقتل والإبادة.
– إذا اتفق كيان العدو، فاتفاقه على الورق، ولن يلتزم به، وأمامنا كل الشواهد من أوسلو إلى مدريد.
– ترامب اليوم يتحمّل المسؤولية الكاملة عن كل ما يجري في فلسطين.
– نحن أمام عدو يريد أن يُبيد البشر، ويدمّر الحجر والحياة والقوة.
– اتفاق وقف إطلاق النار عقدته الدولة اللبنانية، وهي تتحمّل المسؤولية الكاملة، ومسؤوليتها أن تواجه هذا العدوان، وتحفظ السيادة، وتضع البرامج والخطط اللازمة.
– ما تقوم به الحكومة اللبنانية من تركيز على نزع السلاح هو خطيئة كبرى، لأن هذا الموضوع يحقق أهداف العدوان الإسرائيلي، وعلى الحكومة أن تحقق أهداف التحرير والوطن والوحدة والتعاون الداخلي.
– البعض يقول إن العالم لن يساعدنا إذا لم نستسلم وننزع السلاح، وأنا أقول بكل وضوح: لا نريد مساعدة العالم، ونحن قادرون على النهوض ببلدنا بحسب إمكاناتنا.
– نحن، كحزب الله، لا نريد الحرب ولا نسعى إليها، لكننا لن نستسلم، ونحن حاضرون للدفاع، وهناك فرق كبير بين الدفاع في مواجهة عدوان وبين حرب تبدأ ابتداءً.
– العدو الصهيوني يهدد بسياسة الضغط القصوى لأخذ مطالبه بالسياسة وتوفير أعباء الحرب عليه.
– مع مقاومة مصممة وشعب عظيم صامد لن ينجحوا؛ قد يؤلموننا، لكننا أيضًا نستطيع أن نؤلمهم، فلا تستهينوا بالدفاع عندما يحين الوقت.
– نريد العطاء ليكون لبنان سيدًا مستقلًا بلا وصاية، وإلا فإن لبنان سيكون على طريق الزوال بالطريقة التي يفكر بها البعض.
– إذا لم نخضع، فلن يتمكنوا من فعل شيء.
– نحن مستعدون للدفاع، ولن نخضع للتهديد.
– بالاستسلام لا يبقى شيء، ونحن شعب لا يستسلم، وهيهات منا الذلة.
– إذا أردتم الاستسلام فعدّلوا الدستور، لأن الأصل هو القتال من أجل التحرير، وإذا أردتم الاستسلام فاحصلوا على الإجماع الوطني للمذلّة.
– الأصل هو الدفاع عن الوطن، والدفاع عن الوطن مسؤولية الجميع، ونحن من يجب أن نسألكم: لماذا لا تدافعون؟ لماذا لا تنتقدون العدوان؟ ولماذا لا تقفون بصلابة مع الذين يقاومون؟
– نحن مع الوحدة الوطنية اللبنانية، ومع السيادة الكاملة والتحرير، وضد كل أشكال الفتنة، ومع تمكين الجيش اللبناني ليتمكن من الحماية وتحقيق السيادة، ضمن استراتيجية الأمن الوطني والاستفادة من قوة المقاومة.
– صابرون حتى الآن لسببين: الأول لأن الدولة هي المسؤولة وعليها أن تقوم بواجبها، والثاني رعايةً لوطننا ومجتمعنا في هذه المرحلة الحساسة.
– هذه الحالة التي نحن عليها لا يمكن أن تستمر، أما متى وكيف، وما هي المستجدات التي قد تغيّر هذا الواقع، فسنترك للوقائع أن تروي الحكاية.
– لسنا مع التنازلات المجانية، ولسنا مع تنفيذ أوامر الوصاية الأميركية أو الدولية أو العربية، ولسنا مع تحقيق مطالب “إسرائيل” العدوانية.
– أداء الحكومة مسؤول بنسبة ما عن طمع هذا العدو في الاستمرار، بسبب التنازلات والاستجابات المتتالية للضغوط.
– إيران استطاعت أن تصمد وستصمد إن شاء الله، وهي دائمًا منصورة ولا يمكن أن تُهزم مع الصفات التي لديها.
– بالتأكيد ستؤثر إيران على المنطقة، كما أثرت غزة على المنطقة، وكما أثر لبنان على المنطقة.
– إيران متألقة بقيادة الإمام الخامنئي، وشعبها الأبي وجهادها المستمر.
– مع الأصالة والجهاد والمقاومة، والتصميم على الحق والاستعداد للتضحية، لن ندعهم يحققوا أهدافهم، وسنكمل الطريق مع القادة الشهداء والمجاهدين.
– لماذا لا تجتمع الحكومة بشكل دوري لمناقشة خطة تحقيق السيادة والجدول الزمني لها؟
– علينا أن يكون موقفنا واضحًا في عملية المواجهة مع الأصالة والجهاد والمقاومة، والتصميم على الحق والاستعداد للتضحية.



