نعيم قاسم: “كلنا نريد تحرير لبنان وكلنا نرفض الفتنة ما حدا يلعب بيننا”

نعيم قاسم: “كلنا نريد تحرير لبنان وكلنا نرفض الفتنة ما حدا يلعب بيننا”
أبرز ما جاء في كلمة الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم خلال حفل افتتاح مركز لبنان الطبي – الحدت:
هذا المركز يأتي ضمن مسار طويل اعتمده حزب الله لتأمين الاستشفاء في مختلف المناطق.
كما يأتي ضمن المشاريع الصحية لتلبية حاجات الناس والمجتمع.
نحن نعمل عبر حزب الله لتوفير هذا المقوم الأساسي قدر استطاعتنا، لكن المسؤولية الأساسية تقع على عاتق الدولة.
نحن لا نعمل في الصحة أو الخدمة الاجتماعية أو تأمين الإيواء والترميم إلا بوصفه واجبًا علينا تجاه الناس.
هذا المركز كان محل متابعة واهتمام من قبل سماحة الشهيد السيد حسن نصرالله والسيد الهاشمي هاشم صفي الدين.
يقدم المركز أنواعًا متقدمة من العلاجات، وهي خطيرة ونادرة في المراكز الصحية الأخرى في لبنان.
يساهم المركز في تخفيف الأعباء المالية على المواطنين بفضل بدلاته التي تقارب الكلفة الحقيقية.
بالنسبة إلينا، الاستشفاء هو رسالة حياة وأمانة لخدمة الناس، والتزام بإحياء الإنسان وحمايته.
نستثمر في الصحة باعتبارها استثمارًا في صمود المجتمع وكرامة الناس.
هذا المركز يأتي في أصعب الظروف، وليس في الأوقات العادية.
هناك التزام بأعلى المعايير من حيث السلامة والاستدامة والجودة.
يشكل هذا المركز جزءًا لا يتجزأ من تعزيز الأمن الصحي في لبنان.
لبنان يمتلك قدرات كبيرة على المستوى الشعبي والجغرافي والعملي ليكون بلدًا متقدمًا.
نفتخر بالمنتشرين الذين ينطلقون من هذا البلد ويساعدونه ويقدمون له.
لبنان بلد مهم جدًا لأنه استطاع أن يحافظ على استقلاله، ويحرر أرضه، ويقدم نموذجًا عظيمًا في التضحية والعطاء.
المشكلة المركزية التي يواجهها لبنان هي العدوان الإسرائيلي والأميركي.
العدو الإسرائيلي يعتمد على القوة، والاحتلال، والإجرام، والإبادة لتحقيق مشروعه التوسعي على حساب لبنان ونهوضه وخياراته.
مشروع “إسرائيل” لم يتوقف، لكن إيماننا بسيادة لبنان واستقلاله أيضًا لم يتوقف.
المشكلة الأساسية في لبنان هي العدوان الإسرائيلي، والحل هو أن نكون أقوياء ونقاوم.
لقد استمر العدوان الأميركي والإسرائيلي على لبنان لما يقارب 15 شهرًا، واستمراره خلال هذه الفترة مرتبط بسعيهم لإنهاء المقاومة.
– مارست الدول الكبرى، وعلى رأسها أميركا، ضغوطًا متنوعة على لبنان وحكومته وجيشه من أجل نزع سلاح المقاومة، ودفعت الحكومة اللبنانية إلى القرار المشؤوم في 5 آب تحت عنوان حصرية السلاح.
– كل هذا الضغط الدولي لم ينجح لأنه يفتقد إلى الميثاقية ويخالف الدستور في حق الدفاع.
– وعي الجيش والمقاومة والشعب أدى إلى إحباط الفتنة في مهدها، فلم تحصل الفتنة التي كانوا يسعون إليها لتخريب البلد.
– حاولوا منع إعادة الإعمار بحجة أن المطلوب إنجاز حصرية السلاح أولًا، والحمد لله لم ينجحوا في ذلك، لأنهم لا يعرفون أن المقاومة وأهل المقاومة واحد.
حاول البعض إيجاد الخلاف بين حزب الله وحركة أمل، لكن الحمد لله التحالف متجذر ومتواصل.
اللقاء القيادي الذي حصل منذ أسبوع مع الرئيس بري كان لقاءً دوريًا، وتم خلاله مناقشة الانتخابات، كيفية التعاون لإجرائها في موعدها، وتسريع عملية إعادة الإعمار، ومواجهة العدوان.
هذا اللقاء سيتكرر بشكل طبيعي جدًا، لأننا في الحقيقة نحن وحركة أمل جسد واحد ونعمل معًا في كل القضايا الوطنية.
– الإسرائيلي يقتل المدنيين لأنه يريد إحداث شرخ، ويرش المبيدات السامة على المزروعات ليقضي على الحياة.
– دخلت قوة إسرائيلية راجلة إلى بلدة الهبارية، وأخَذت المسؤول في الجماعة الإسلامية من منزله وعنّفت زوجته.
– اليوم، الناس أقوى مما كانوا عليه قبل “أولي البأس”
– الضغط على رئيس الجمهورية لا يتوقف بهدف إحداث شرخ بينه وبيننا.
– من موقعنا الوطني، كلنا مع وقف العدوان، كلنا نريد تحرير لبنان، وكلنا نرفض الفتنة. “ما حدا يلعب بيننا وبين رئيس الجمهورية”.
– مع الصمود، لا وجود للهزيمة، ومع الاستعداد للدفاع، لا يمكن لـ”إسرائيل” أن تحقق أهدافها.
– هذه المرحلة هي التي ترسم الوحدة الوطنية، وبالتعاون بين الدولة والجيش والشعب والمقاومة نصنع المستقبل.
– اعلموا أن هذه المرحلة هي من تحدد مستقبل لبنان.
– أي تراجع، أو انهزام، أو استسلام، لا يبقي لبنان على خارطة الدول المستقلة.
– علينا التركيز على هدفين: وقف العدوان بكل مستلزماته، وإخراج لبنان من أزمته المالية والاقتصادية.
– نثمن زيارة رئيس الحكومة إلى الجنوب اللبناني، فهي خطوة مهمة على طريق بناء لبنان.
– أهم ما في الزيارة أنها جاءت لتؤكد: “سنعمّر ولن ننتظر توقف العدوان”.



