اليومفي مثل هذا اليوم

حدث في مثل هذا اليوم: اغتيال لقمان سليم

حدث في مثل هذا اليوم: اغتيال لقمان سليم

عُثر في الرابع من شباط 2021 على جثة الناشط السياسي والباحث لقمان سليم مقتولًا بخمس رصاصات داخل سيارته في منطقة العدوسية جنوب لبنان.

من هو لقمان سليم؟

لقمان سليم كان باحثًا ومفكرًا عمل في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان وتوثيق ذاكرة الحرب الأهلية اللبنانية (1975-1990)، مع التركيز على ملف المفقودين. كما عمل على التوعية بأهمية المواطنة والمساواة في بلد يشهد انقسامات وصراعات سياسية وطائفية عميقة، وكان مؤخرًا ينجز مشروعًا لأرشفة يوميات الحرب السورية.

أسس سليم في مطلع التسعينيات “دار الجديد” للنشر، وأنتج مع زوجته الألمانية مونيكا بورغمان فيلمين وثائقيين، أحدهما يوثق مجزرة صبرا وشاتيلا خلال الحرب الأهلية، والثاني عن سجن تدمر في سوريا، حيث تعرض سجناء لبنانيون للتعذيب.

مواقفه وأنشطته

ينتمي سليم إلى الطائفة الشيعية، لكنه كان من أبرز منتقدي حزب الله سياسياً وعسكرياً. ورغم ذلك، حول دار عائلته في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل الحزب، إلى مقر لنشاطاته ومركز جمعية “أمم” للتوثيق والأبحاث التي أسسها.
سبق لسليم أن تعرض لتهديدات؛ ففي كانون الأول 2019 تجمع عدد من الأشخاص أمام منزله في حارة حريك، مرددين عبارات تخوين وألصقوا شعارات على جدران المنزل كتب عليها: “لقمان سليم الخائن والعميل”، و”حزب الله شرف الأمة”، و”المجد لكاتم الصوت”.

وعلى الفور، نشر سليم في حينها بيان اتهم فيه ما أسماهم بـ”خفافيش الظلمة” بالقيام بهذه الأفعال، وحمّل الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله ورئيس مجلس النواب نبيه بري مسؤولية ما قد يحدث له ولعائلته ولمنزله.

ردود الفعل

بعد اغتياله، دان حزب الله القتل، فيما أشارت شقيقته إلى أنه قد قتل بسبب نشاطه المعارض للحزب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com