وزارة العدل الأميركية تكشف ملايين الصفحات حول إبستين: أسرار وفضائح لم تُنشر سابقًا!

وزارة العدل الأميركية تكشف ملايين الصفحات حول إبستين: أسرار وفضائح لم تُنشر سابقًا!
وزارة العدل ترفع الستار عن ملفات إبستين وجيسلين ماكسويل… ماذا تظهر هذه الوثائق؟
نشرت وزارة العدل الأميركية أكثر من 3.5 مليون صفحة من الوثائق المتعلقة بالمليونير جيفري إبستين، المدان بجرائم اعتداء جنسي على قاصرات، ضمن جهودها للكشف عن تفاصيل قضيته.
وتشير الوثائق إلى ارتباط أسماء بارزة بالقضية، من بينهم الملياردير الأميركي إيلون ماسك وشقيقه، بالإضافة إلى مؤسس مايكروسوفت بيل غيتس وشخصيات أخرى، ما أثار جدلاً واسعًا حول دائرة معارف إبستين وعلاقاته.
وتضم الملفات المنشورة على موقع الوزارة جزءًا من ملايين الصفحات التي تم حجبها في الإصدار الأول للوثائق في كانون الأول الماضي. يأتي هذا النشر بموجب قانون شفافية ملفات إبستين، الذي أقره الكونغرس بعد ضغط شعبي وسياسي، ويلزم الحكومة بالكشف عن ملفات إبستين وصديقته السابقة وجيسلين ماكسويل.
وكانت وزارة العدل قد تأخرت عن الموعد النهائي الذي حدده الكونغرس في 19 كانون الأول، معلنة لاحقًا تكليف مئات المحامين بمراجعة الوثائق لتحديد ما يجب حجبه لحماية هوية الضحايا. وأوضحت الوزارة أن عدد الوثائق قيد المراجعة ارتفع إلى أكثر من 5.2 ملايين وثيقة، بما في ذلك النسخ المكررة.
وكانت الوزارة قد نشرت قبل عيد الميلاد عشرات الآلاف من الصفحات، شملت صورًا فوتوغرافية، نصوص مقابلات، سجلات مكالمات، وسجلات محاكم، مع حجب أجزاء كبيرة من بعضها لحماية الخصوصية.
ماسك وإبستين تبادلوا المواعيد.. زيارة لم تتحقق إلى ليتل سانت جيمس!
فقد أظهرت وثائق جديدة رسائل بين ماسك وإبستين في كل من عامي 2012 و2013 لتحديد موعد زيارة ماسك لجزيرة ليتل سانت جيمس السيئة السمعة في الكاريبي، كما استفسر عن كيفية الزيارة، وفق ما ذكرته صحيفة “الغارديان”.
وجاء في رسالة بريد إلكتروني أُرسلت إلى إبستين في 13 ديسمبر 2013: “سأتواجد في منطقة جزر فيرجن البريطانية خلال العطلات.. هل هناك وقت مناسب للزيارة؟”. فأجاب إبستين: “أي يوم من 1 إلى 8. اختر ما يناسبك، هناك دائما مكان لك
بعد ذلك، أرسل ماسك عدة رسائل يوضح فيها جدول مواعيده، واتفق الاثنان على 2 يناير كتاريخ للزيارة. وتنتهي سلسلة الرسائل برسالة من إبستين إلى ماسك يوضح فيها أنه سيضطر للبقاء في نيويورك، ويعبر عن أسفه لعدم تمكنهما من اللقاء.
بدوره أرسل ماسك رسالة في 2 يناير 2013، إلى إبستين قائلاً: “اللوجستيات لن تنجح هذه المرة”.
وفي نوفمبر 2012، أرسل جيفري إبستين رسالة إلكترونية إلى إيلون ماسك يسأله: “كم عدد الأشخاص الذين سيكونون معك في رحلة الهليكوبتر إلى الجزيرة؟” فأجاب ماسك، في إشارة واضحة إلى زوجته السابقة تالولا رايلي: “ربما فقط تالولا وأنا”.
كما تظهر ملفات وزارة العدل أن شقيق ماسك، كيمبال ماسك، عضو مجلس إدارة تسلا، تبادل أيضا عدة رسائل إلكترونية مع إبستين وشريكه بوريس نيكوليتش في 2012.
وفي إحدى الرسائل، شكر كيمبال الزوجين على تقديمه إلى امرأة تُدعى جينيفر، وحذره نيكوليتش قائلاً: “كيمبال فقط للعلم من الأفضل أن تكون لطيفًا مع جين.. جيفري يغضب عندما يُساء معاملة فتياته”.
وكان ماسك نفى تورطه بعد ذكر اسمه في ملفات لإبستين نُشرت العام الماضي، وقال في وقت سابق إنه لم يلتقِ بجيفري إبستين إلا مرة واحدة لفترة قصيرة، وأنه رفض دعوات أخرى منه.
بعد تجريده من ألقابه الملكية: أندرو تحت ضغط جديد في فضيحة إبستين
رئيس الوزراء البريطاني يدعو الأمير أندرو للإدلاء بشهادته بشأن علاقته بإبستين.
دعا رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، الأمير السابق أندرو للإدلاء بشهادته أمام الكونغرس الأميركي حول علاقته بالمدان بالجرائم الجنسية جيفري إبستين.
وجاءت تصريحات ستارمر بعد يوم واحد من تسريب ملايين الوثائق المتعلقة بإبستين، والتي تضمنت صوراً تظهر أندرو في أوضاع مريبة مع امرأة مستلقية على الأرض. وقال ستارمر للصحافيين: “أي شخص لديه معلومات يجب أن يكون مستعداً لمشاركتها. لا يمكن وضع الضحايا في المركز إذا لم يتم تقديم المعلومات. ضحايا إبستين يجب أن يكونوا الأولوية الأولى”.
من جهته، أكد النائب الديمقراطي عن ولاية فرجينيا، سوهاس سوبرامانيام، عزمه الحصول على إجابات من الأمير أندرو، المعروف الآن باسم أندرو مونتباتن-ويندسور، بشأن سلوكه أمام الكونغرس، مشيراً إلى أن الكونغرس لا يملك ولاية قضائية مباشرة على أندرو لكنه سيواصل الضغط لضمان تعاون كل من لديه معلومات.
وكشفت الوثائق المسربة عن تفاصيل جديدة حول الروابط المالية بين أندرو وعائلته وإبستين، بما في ذلك اعتماد دوقة يورك السابقة مالياً على إبستين لأكثر من 15 عاماً، ووصفها له في 2009 بأنه “الأخ الذي تمنيت دائماً الحصول عليه”. كما تضمنت الملفات أسماء شخصيات بارزة من بينهم مغني الراب “جي-زي”، والمنتج “هارفي وينستين”، ومسؤول أولمبياد لوس أنجلوس.
ويأتي ذلك بعد تجريد أندرو من آخر ألقابه الملكية الشهر الماضي، وسط ضغوط متزايدة لمواجهة الاتهامات المرتبطة بأحد أكبر فضائح الاستغلال الجنسي الحديثة.
ترامب ينفي زيارة جزيرة إبستين ويصف تصريحات “غرامي” بالافتراء!
صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته ضد حفل توزيع جوائز “غرامي” 2026، موجهًا انتقادات حادة لشبكة CBS ولمقدّم الحفل الكوميدي تريفور نواه، بعد أن ألمح الأخير إلى أن ترامب والرئيس الأسبق بيل كلينتون “أمضيا وقتًا في جزيرة إبستين”.
ووصف ترامب الحفل بأنه “الأسوأ” و”غير القابل للمشاهدة”، معتبرًا أن الشبكة محظوظة لعدم استمرار بث “هذا النوع من القمامة”، بحسب تعبيره. يأتي هذا الهجوم في سياق علاقته المتوترة تاريخيًا مع المؤسسات الإعلامية الكبرى، التي يتهمها بالتحيّز ضده.
وفي تهديد مباشر، نفى ترامب أي علاقة له بجزيرة إبستين، مؤكدًا أنه “لم يزرها مطلقًا ولا حتى اقترب منها”، وأنه لم يُتّهم سابقًا بهذا الشأن حتى من قبل وسائل الإعلام التي يصفها بـ”المضللة”. واعتبر ما قاله نواه “افتراء صريحًا”، متوعدًا باتخاذ إجراءات قانونية “سريعة ومكلفة”.
وأشار الرئيس إلى قضايا سابقة خاضها ضد شخصيات إعلامية، في محاولة لإظهار أن تهديده باللجوء إلى القضاء ليس مجرد رد فعل عابر، بل خطوة سبق أن اتخذها في مواجهات مشابهة.
ويأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه المشهد الإعلامي الأميركي استقطابًا متزايدًا، خصوصًا بعد عودة ترامب إلى البيت الأبيض، حيث تميّزت علاقته مع الإعلام الليبرالي خلال ولايته السابقة بالعداء العلني وتبادل الاتهامات بشكل مستمر. وتُعد تصريحات ترامب الأخيرة امتدادًا لهذا الصراع، في وقت لطالما كانت فيه منصة “غرامي” مسرحًا لرسائل سياسية غير مباشرة من مقدمي الحفل والفنانين المشاركين.
ضحايا إبستين يطالبون بحذف أسمائهم من ملايين الوثائق الأميركية
بعدما نشرت وزارة العدل الأميركية ملايين الوثائق والصور المتعلقة بجيفري إبستين، ينظر قاضٍ أميركي يوم الأربعاء في التماس قدمه عدد من ضحايا إبستين يطالبون فيه بحذف أسمائهم من الملفات المنشورة لحماية خصوصيتهم، وفق ما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز.
وأكد المحامون الممثلون للضحايا أن حياة نحو 100 منهم “تأثرت بشدة” نتيجة نشر هذه الوثائق. من جهتها، أوضحت المدعية العامة بام بوندي أن وزارة العدل عملت خلال عطلة نهاية الأسبوع على إزالة آلاف الوثائق والمواد الإعلامية التي قد تكشف عن هويات الضحايا عن غير قصد.
ويأتي هذا بينما بدأت الوزارة الجمعة الماضية بنشر دفعة جديدة من الملفات المتعلقة بإبستين، استجابة لمطالب إدارة ترامب بالشفافية الكاملة في هذه القضية الحساسة. وطالب محامو الضحايا أيضًا بتعيين مراقب مستقل للإشراف على عملية النشر
وأشارت الصحيفة إلى أن وزارة العدل نشرت سابقًا صورًا لشابات عاريات، ربما قاصرات، ضمن الملفات، ومن بين ثلاثة ملايين صفحة منشورة، تم الاحتفاظ بحوالي 40 صورة ذات محتوى جنسي صريح أو تكشف هويات الضحايا.
ويُذكر أن إبستين كان متهمًا باستغلال أكثر من ألف شابة، بينهم قاصرات، وأن اسم عدد من الشخصيات المشهورة ارتبط بزيارتهم لجزيرة إبستين في البحر الكاريبي. وقد وُجد إبستين مشنوقًا في زنزانته في نيويورك عام 2019 قبل أن تُقام محاكمته، ما أثار العديد من نظريات المؤامرة حول سبب موته.
الكرملين يعلق على 1055 إشارة لاسم بوتين في ملفات إبستين
علق الكرملين، الثلاثاء، على التقارير التي تحدثت عن محاولات الملياردير الأميركي المثير للجدل، جيفري إبستين، لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مؤكداً أن الرئاسة الروسية لم تتلق أي طلب رسمي من إبستين بهذا الشأن.
وقال المتحدث باسم الكرملين، ديميتري بيسكوف، إن هذه التقارير غير دقيقة، وذلك رداً على ما نشرته وسائل إعلام استناداً إلى وثائق وزارة العدل الأميركية التي أشارت إلى أن إبستين حاول مراراً ترتيب لقاء مع بوتين
وذكرت صحيفة “إنديبندنت” البريطانية أن إبستين حاول على مدى سنوات التواصل مع الرئيس الروسي، مشيرة إلى أن اسم بوتين ورد 1055 مرة في أحدث دفعة من الملفات التي كشف عنها. وأوضحت الوثائق أن إبستين كان يضغط على معارفه ومن بينهم سياسيون أوروبيون لترتيب لقاء لمناقشة استثمارات أجنبية في روسيا، وذلك بين عامي 2013 و2018، بعد إدانته الأولى بتهمة استدراج قاصر للدعارة.
كما أظهرت الملفات أن إبستين حاول الحصول على تأشيرة روسية منذ عام 2010، وألح أيضاً على الأمين العام لمجلس أوروبا ورئيس الوزراء النرويجي السابق ثوربيورن ياغلاند لترتيب لقاء مع الرئيس الروسي.



