أخبار لبنانسياسة

قاسم عن رجي: “يتلاعب بالسلم الأهلي ويحرّض على الفتنة”

 قاسم عن رجي: “يتلاعب بالسلم الأهلي ويحرّض على الفتنة”

أبرز ما جاء في كلمة الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم في احتفال جمعية القرآن الكريم للتوجيه والارشاد في ذكرى “المبعث النبوي الشريف”:

  • نلتقي اليوم بمناسبة ذكرى المبعث النبوي الشريف، ولتخريج مجموعة من حفظة القرآن الكريم.
  • إنّ المبعث النبوي الشريف يعني أننا أمام أعظم يوم في تاريخ البشرية، عندما قرّر الله تعالى أن يُكلّف رسوله بحمل الرسالة الإسلامية الجامعة التامّة، لتُبلَّغ إلى الناس
  • أخبروني عن أحد جرحى البيجر الذي حفظ 15 جزءًا من القرآن الكريم خلال ثلاثة أشهر.
  • جرحى البيجر أقوى من الجراح، وهم يتعافون ويقدّمون الأسمى.
  • ترامب يريد أن يتدخّل في كلّ مناطق العالم من أجل منع الحياة الديمقراطية والإسلامية والحرة، ومصادرة الأموال والإمكانات والنفط، والتحكّم بالعباد.
  • منذ عام 1979، تُعدّ الجمهورية الإسلامية دولةً مستقلّة تعتمد على كفاءات أبنائها، وقد دعمت المقاومة الشريفة، ولا سيما مقاومة الاحتلال الإسرائيلي.
  • يحاولون معاقبة الجمهورية الإسلامية وإضعافها.
  • قد لجأوا إلى المشاغبة وإثارة الفوضى، وإلى عملاء الموساد والولايات المتحدة، مستغلّين التظاهر السلمي على الأوضاع الاقتصادية.
  • لكنهم لن يتمكّنوا من تغيير وجه إيران، رغم كلّ أشكال الدعم والتحريض الذي يقوده ترامب.
  •  الشعب الإيراني العظيم خرج بالملايين.
  • التظاهرات في إيران بيّنت مطالب الشعب
  • الولايات المتحدة لا تريد نظامًا حرًّا، بل تسعى إلى السيطرة على الشعب وخياراته وقدراته، وهي داعمة للاحتلال من أجل توسيعه في المنطقة.
  • نحن مع إيران، شعبًا وقيادةً وثورة، ونعتبر أنها ثابتة وقوية.
  • إن شاء الله ستبقى إيران قلعة الجهاد والمقاومة والحرية، ونصرة المستضعفين في العالم
  • في فنزويلا وقعت جريمة العصر باختطاف رئيسها.
  • هم يريدون خيرات فنزويلا ونفطها، ويسعون إلى ضمّها إلى الولايات المتحدة.
  • ترامب لا يكتفي بفنزويلا، بل يريد غرينلاند وكوبا وكندا والاتحاد الأوروبي.
  • كلّ تحرّكات ترامب تهدف إلى السيطرة.
  • ندعو إلى حركة عالمية، على مستوى الدول والشعوب، لتقول لأميركا: توقّفي.
  • مع انتهاء معركة «أولي البأس»، أصبحنا أمام أمرين: مرحلة جديدة من الصراع، وعهد جديد في لبنان.
  • شاركنا في كلّ خطوات بناء الدولة بمسؤولية كبيرة.
  • لم يتحقّق الاستقرار في لبنان بسبب العدوان الإسرائيلي–الأميركي، واستمرار الاحتلال، وبثّ السمّ من بعض القوى التي تخدم «إسرائيل» والولايات المتحدة.
  • بعد «أولي البأس»، أصبحت الدولة مسؤولة عن أمن اللبنانيين.
  • من مستلزمات المرحلة الجديدة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، وقد نفّذ لبنان ما عليه، وساعدت المقاومة إلى حدّ لم يحصل فيه خرق واحد من جهة لبنان.
  • لا مراحل في الاتفاق، إمّا أن يُنفَّذ وإمّا ألّا يُنفَّذ.
  • القرار 1701 شأن لبناني بحت، وكذلك حصرية السلاح، واستراتيجية الأمن الوطني أيضًا شأن لبناني واحد
  • تعثّر بناء الدولة سببه العدوان الأميركي–الإسرائيلي، والكارتيل المالي والسياسي، وجماعة التعبئة للوصاية الأميركية.
  • عدم وجود وزير للخارجية اللبنانية عطّل الدبلوماسية.
  • من هو وزير الخارجية؟
  • وزير الخارجية يعمل خارج سياسة الدولة والعهد.
  • يتلاعب بالسلم الأهلي ويحرّض على الفتنة، وهو ضدّ العهد والحكومة وضدّ الشعب اللبناني وضدّ المقاومة.
  • الحكومة اللبنانية تتحمّل مسؤولية هذا الخلل، إما بتغيير الوزير، أو بإسكاته، أو بإلزامه بسياسة لبنان.
  •  لبنان يواجه الفساد والتبعية والعدوان
  • إذا خربت الأمور كلّها، فلن يبقى حجر على حجر، ولن يسلم أحد إذا لم تسلم هذه المقاومة.
  •  السيادة والتحرير هما دعائم بناء الدولة.
  • من يعتبر أن حصر السلاح ضرورة، فهذا من الطوابق العُليا في بناء الدولة.
  • ماذا طُبّق من البيان الوزاري؟
  • الدولة نفّذت ما عليها في الاتفاق، بما يخصّ جنوب الليطاني.
  • صفر تنفيذ من الكيان الصهيوني.
  • صفر سيادة وطنية.
  • الآلية (الميكانيزم) تنتظر طلبات «إسرائيل»، وكذلك اليونيفيل.
  • أين السيادة؟ ومن يوقف العدوان  لبنان اليوم أمام صفر سيادة وطنية.
  • حصر السلاح مطلب «إسرائيلي–أميركي» لتطويق المقاومة، وهو مشكلة لـ«إسرائيل» والولايات المتحدة.
  • «إسرائيل» لا تستطيع، مع وجود المقاومة، أن تبني المستوطنات.
  • «مفكّرينا حبّتين».
  •  لا يمكن أن ينتهي حصر السلاح من الآن حتى ينتهي لبنان.
  • أي تقديم بعد الآن لا ينفع، وأي تنازل هو مزيد من الإضعاف.
  • السلاح في أيدينا للدفاع عن أنفسنا، وعن مقاومتنا وشعبنا ووطننا.
  •  إذا لم يكن بيدنا سلاح، وإذا لم ندافع عن أنفسنا، فمن يضمن ألّا تستبيح «إسرائيل» كلّ بقعة جغرافية من لبنان؟
  • إذا سُلِّم السلاح، سنشهد حوادث قتل وخطف أينما كان.
  •  «طويلة على رقبتكم» أن نتجرّد من السلاح كي يقتلونا ويقتلوا شعبنا، وتصبحون أنتم عملاء.
  • لبنان لا يبقى بلا مقاومة.
  • الجيش والحكومة والدولة هم المسؤولون عن حماية الوطن.
  • بسبب «إسرائيل» أصبحنا مقاومة، وليس العكس.
  • نحن سنبقى مقاومة، ولبنان لن يبقى بلا مقاومة.
  • كيف تطالبون بالتخلّي عن السلاح لإسكات «إسرائيل»؟ «إسرائيل» لن تسكت.
  • «إسرائيل» تقول علنًا إن جبل الشيخ «إسرائيلي».
  • لولا المقاومة لشرعنت «إسرائيل» المنطقة العازلة في جنوب لبنان، والعدوان على الحجر والبشر لا يمكن أن يستمر، فدفاعنا مشروع في أي وقت.
  • لا يمكن القبول باستمرار وتيرة الاعتداءات، فلكلّ شيء حدّ، وما يجري في الجنوب هو عدوان إسرائيلي–أميركي.
  • مع السلاح لا تستقرّ «إسرائيل».
  • نحن قوم لا نستسلم.
  • لا يجوز أن يكون بعضنا أدوات لقتل الآخرين.
  • المقاومة هي الأعقل، لأنها تصرّفت بحكمة، وبنت نسيج علاقات مع الدولة والقوى المختلفة، وتمكّنت من تنفيذ اتفاق من دون ضربة كفّ واحدة.
  • العاقل ليس من يقدّم التنازلات لـ«إسرائيل»، بل من يحفظ قوّته.
  • المقاومة عاقلة وشجاعة وحكيمة.
  • الشعب قدّم الأسرى الذين يعانون في السجون، والجرحى الذين يتعالون على جراحهم.
  • المقاومة ستبقى مرفوعة الرأس وعالية.
  • نحن حاضرون لمزيد من التضحيات، وسنبقى في أرقى مراتب العزّة.
  • حاضرون للأقسى والأقصى، والأرض ستتحرّر، ولن يكون لـ«إسرائيل» وخدّامها ما يريدون.
  • نعمل للتحضير للانتخابات النيابية، وندعو إلى أن تكون في موعدها وفقًا للقانون الحالي.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com