ما قصة محمد حرقوص؟

بين إتهامات طالت الحزب بخطفه وقتله وتورط مخابرات الجيش… ما قصة محمد حرقوص؟
تداولت بعض التقارير الإعلامية أن الشاب محمد حرقوص تعرض للخطف على يد عناصر من “حزب الله” قبل وفاته، وسط نفي أمني لجريمة القتل، وإشارة إلى أن الوفاة كانت نتيجة أزمة قلبية.
وبحسب ما نقلت وسائل إعلام، خرج محمد حرقوص، يوم السادس من كانون الثاني الجاري، برفقة زوجته لتوصيل طلبية أمام مستشفى الرسول الأعظم، حيث اعترضتهم سيارة بيضاء نزل منها ثلاثة أشخاص عرفوا عن أنفسهم بأنهم من “حزب الله”. وبعد ساعات، عاد الشاب إلى منزله جثة هامدة، ما أثار استنكار أسرته ونشر صور له على مواقع التواصل رغم مرور عدة أيام على وفاته.
واتهم فرح حرقوص والد الضحية “حزب الله” بالخطف، موضحًا أنه حاول التواصل مع مسؤولين في الحزب للاستفسار عن مصير ابنه، وطلب الاطلاع على كاميرات المستشفى لتحديد هوية الخاطفين، لكن طلبه قوبل بالرفض. وأضاف أن السلطات الأمنية أخبرته بأن ابنه لدى مخابرات الجيش، بينما نفت الأخيرة ذلك، قبل أن يتلقى اتصالًا من المستشفى العسكري يؤكد وفاة ابنه وإيداع جثته في براد المستشفى، مع الإشارة إلى أن تقرير طبيبين شرعيين أرجع سبب الوفاة لأزمة قلبية.
وأكد والد الضحية أنه طلب إجراء تشريح من طبيب شرعي ثالث ليكشف سبب الوفاة، معتبراً أن ابنه قد يكون تعرّض لضربة على الرأس، واتهم “حزب الله” بالتواطؤ مع المخابرات في خطف وتعذيب ابنه، داعيًا الجهات المعنية لتحديد المسؤوليات ومحاسبة من تسبب بوفاته، مشيرًا إلى أن ابنه لم يسبق له أي سوابق أمنية، بحسب ما نقلت العربية
وفي بيان رسمي، أكدت قيادة الجيش أن المواطن المذكور توفي بعد نقله إلى المستشفى إثر ظهور عوارض صحية أثناء التحقيق، وأن الجثمان فُحص من قبل أطباء شرعيين قبل تسليمه للأهل، داعيةً إلى احترام خصوصية الموضوع، ومشيرة إلى أن التحقيقات مستمرة بإشراف القضاء المختص لتحديد ملابسات الحادثة والمسؤوليات المحتملة.



