
اتهامات خطيرة تلاحق رئيس نادٍ جماهيري… والإدارة تطمئن
أفادت وسائل إعلام تركية بأن السلطات أوقفت رئيس أحد أبرز الأندية التركية، على خلفية الاشتباه بتعاطي مواد مخدّرة، وذلك بعد ظهور نتائج فحوصات طبّ شرعي أشارت إلى وجود آثار مواد محظورة في عينات خضع لها.
وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية (TRT) أن المعني بالقضية، والذي يحمل الجنسيتين التركية والأميركية، خضع لفحوصات شملت عينات من الشعر والدم، بناءً على طلب النيابة العامة، في إطار تحقيقات تتعلق بشبهات تزويد وتسهيل تعاطي المخدرات.
وبحسب المعلومات، كان رئيس النادي قد استُدعي الأسبوع الماضي للاستماع إلى إفادته، قبل إحالته إلى مركز الطب الشرعي لاستكمال الفحوصات اللازمة، فيما لا تزال التحقيقات جارية بانتظار صدور النتائج النهائية.
في المقابل، أصدر النادي بيانًا أكد فيه دعمه الكامل لرئيسه، مشددًا على أن العمل الإداري والمؤسساتي سيستمر بشكل طبيعي من دون أي تأثير على نشاط النادي أو استقراره.
من جهته، نفى رئيس النادي بشكل قاطع تعاطيه أي مواد مخدّرة، معتبرًا أن ما يجري حملة تشويه تستهدفه وتستهدف المؤسسات التي يديرها، معلنًا عزمه إعادة إجراء الفحوصات في مختبر خاص لإثبات براءته.
ويُعد رئيس النادي رجل أعمال بارزًا في تركيا، ينشط في مجالات الإعلام الرياضي وصناعة السينما والسياحة، ويتمتع بحضور واسع في الأوساط الاقتصادية



