عيد الميلاد حول العالم عادات غريبة وطقوس مذهلة

عيد الميلاد حول العالم: عادات غريبة وطقوس مذهلة
تختلف احتفالات عيد الميلاد حول العالم من بلد إلى آخر، بعضها تقليدي يعرفه الجميع، وبعضها يحمل طابعًا غريبًا ومذهلًا. ورغم اختلاف الطرق، تظل روح الفرح والمحبة والإيمان حاضرة في كل مكان. فيما يلي أبرز العادات الميلادية الغريبة والمميزة في بعض الدول:
اليابان: ليلة رومانسية على الطريقة اليابانية
تُعتبر ليلة عيد الميلاد في اليابان من أكثر الليالي رومانسية خلال السنة، حيث يحرص الأزواج على تناول العشاء معًا وتبادل الهدايا. الطريف أن العشاء غالبًا ما يكون من دجاج “كنتكي” المقلي، بينما تملأ الزينة والأضواء الشوارع والمطاعم. بالنسبة للكثيرين، تشبه هذه الليلة نسخة يابانية من عيد الحب.
ألمانيا والنمسا: كرامبوس وعقاب الأطفال المشاغبين
في ألمانيا والنمسا، يظهر في الفولكلور الألبي شخصية “كرامبوس”، صديق سانتا كلوز المرعب، الذي يعاقب الأطفال المشاغبين خلال موسم الأعياد. ويحتفل الناس به في الخامس من كانون الأول بمهرجانات صاخبة، حيث يرتدي المشاركون أزياء مخيفة ويجوبون الشوارع في مسيرات كبيرة ومرعبة.
كتالونيا (إسبانيا): الجذع المتغوّط وتقاليد غريبة
في مقاطعة كتالونيا، تنتشر تقاليد غريبة مثل “Tió de Nadal” أو الجذع المتغوّط، قطعة خشبية مطلية بوجه مبتسم وقبعة تقليدية. يتم العناية بها وإطعامها خلال الأسبوعين السابقين للعيد، ثم يُغطّى ببطانية. في ليلة عيد الميلاد، يقوم الأطفال بضربها بعصا وغناء أغنية خاصة لتمنحهم الهدايا والحلويات. كما تُعرض دمى “كاغانير” في مشاهد الميلاد بأوضاع طريفة وغريبة وغالبًا ما تُصنع على شكل مشاهير.
فنزويلا: القداس على الزلاجات
في العاصمة كاراكاس، يحضر السكان قداس “Mesa de Aguinaldo” يوميًا في الصباح الباكر خلال الأسبوع السابق للعيد. ومن الطرائف الشائعة التوجه إلى الكنيسة على الزلاجات، حيث تُغلق الطرق لتأمين ممر آمن للمصلين، لتصبح هذه العادة جزءًا مميزًا من احتفالات عيد الميلاد في فنزويلا.
البرتغال: مكان للراحلين على مائدة العيد
تخصص العائلات مكانًا إضافيًا على مائدة العشاء لذكرى الأقارب المتوفين، في تقليد يُعرف باسم “كونسودا”. ويعتقد أن هذا التقليد يجلب الحظ السعيد ويقوي الروابط الأسرية، ليصبح جزءًا لا يتجزأ من الاحتفال العائلي.
غواتيمالا: حرق الشيطان والبدء بعام جديد
في غواتيمالا، ترتبط النظافة بالتقوى والإيمان. يقضي السكان أسبوع العيد في تنظيف منازلهم وتجميع القمامة في كومة كبيرة بالخارج، وتوضع دمية للشيطان على القمة ثم تُشعل النار فيها. يعرف هذا الاحتفال باسم La Quema del Diablo، ويرمز إلى حرق كل الأشياء السيئة من العام الماضي والبدء بعام جديد ونظيف.
أوكرانيا: شبكات العنكبوت على شجرة الميلاد
يعتمد الأوكرانيون على الزينة المميزة والأضواء الخيالية خلال عيد الميلاد، ويضعون شبكات عنكبوت صناعية على الشجرة أيضًا. تعود هذه العادة إلى حكاية قديمة لامرأة فقيرة لم تستطع تزيين شجرتها، فاستيقظت صباح عيد الميلاد لتجد عنكبوتًا قد غطى الشجرة بشبكته بطريقة جميلة وأنيقة.
ألمانيا: الحذاء والهدية
يترك الأطفال في ألمانيا أحذيتهم خارج غرفهم قبل عيد الميلاد، ليجدوه في الصباح التالي مليئًا بالهدايا والحلويات. ويفضل أن يكون الحذاء جديدًا كرمز للتجدد والاحتفال بالعيد.
عادات غريبة حول العالم
في التشيك، ترمي النساء العازبات أحذيته للتنبؤ بالزواج.
في النرويج، يخفون المكانس وأدوات التنظيف لحماية المنزل من الأرواح الشريرة.
في غرينلاند، يقدم السكان أطباقًا من جلد الحوت وطائر “كيفياك”.
في الهند، تُزيَّن أشجار المانغو والموز بدل الصنوبر.
في الدول الإسكندنافية، تُصنع زينة “يول” التقليدية من القش.
في سلوفاكيا، تُرمى الحلوى على السقف لتحديد حظ العام الجديد.
عيد الميلاد، احتفال عالمي متنوع
عيد الميلاد حول العالم يجمع بين الطقوس الغريبة والعادات التقليدية، ويظل مناسبة للفرح والاحتفال مع العائلة والأصدقاء. سواء كانت التقاليد تتعلق بالطعام، الزينة، المسيرات، الألعاب، أو حتى العادات الطريفة، فإنها جميعًا تعكس رغبة الناس في نشر الحب والسعادة والروحانية خلال موسم الأعياد. فالاختلاف في الاحتفال يثري التجربة ويضيف بعدًا ثقافيًا فريدًا، مؤكدًا أن عيد الميلاد ليس مجرد يوم على التقويم، بل رحلة مليئة بالبهجة والذكريات التي تستمر طوال العام.

