الصين تهب لبنان طائرات من دون طيار لدعم القطاع الزراعي

الصين تهب لبنان طائرات من دون طيار لدعم القطاع الزراعي
وقع وزير الزراعة نزار هاني والسفير الصيني في لبنان تشن تشو أندونغ اتفاق تعاون زراعي، تهدف الى دعم حماية الغابات في لبنان من خلال تقديم طائرات من دون طيار مخصصة لرش المبيدات الحشرية في غابات الصنوبر، كهبة من جمهورية الصين لدعم القطاع الزراعي في لبنان.
ووضح الوزير هاني في الحفل الذي حضره المدير العام للوزارة المهندس لويس لحود أن: “هذه المبادرة تعبّر بوضوح عن عمق العلاقات الودية التي تربط لبنان بجمهورية الصين الشعبية وعن حرص الجانب الصيني على دعم لبنان في مواجهة التحديات البيئية والزراعية ولا سيما في ما يتعلق بحماية الغابات التي تشكل ثروة وطنية وبيئية لا تقدر بثمن”.
واشار الى أن: “إدخال الطائرات المسيّرة إلى العمل الزراعي والحرجي يشكل خطوة متقدمة في مسار تطوير القطاع الزراعي في لبنان، ويؤكد اهمية اعتماد التكنولوجيا الحديثة والابتكار كوسيلة اساسية لرفع كفاءة الانتاج، تخفيف الكلفة، حماية الموارد الطبيعية والحد من المخاطر البيئية، خصوصاً في ظل التغيرات المناخية والتحديات المتزايدة التي تواجه القطاع الزراعي”.
وأضاف: “هذه الاتفاقية لا تقتصر اهميتها على الهبة المقدمة اليوم بل تشكل انطلاقة العملية في مسار تعاون زراعي شامل يفتح الآفاق للتبادل التقني والعملي والتدريب”.
من ناحيته، قال السفير الصيني: “نؤمن أن الزراعة اساسية للاقتصاد اللبناني وسبل عيش الانسان، لذا نرغب في أن نوليها مزيداً من الاهتمام في المستقبل”، مشيراً إلى “أننا نرغب في شراء المزيد من المنتجات الزراعية من لبنان وربما صناعة الأغذية ايضاً سبيلاً للمضي قدماً، وبالطبع اعتقد ان تطبيق التكنولوجيا المتقدمة في الزراعة مجال يمكننا التعاون فيه”.
وأضاف: “هناك تشابه في المناخ والتربة مع بعض مناطق الصين، لذا يمكننا تبادل الأفكار والخبرات. وفي الواقع يمكن للصين ايضاً الاستفادة من التجارب في لبنان”.
وردًا على سؤال، أكد وزير الزراعة ان: “لهذه التقنية الحديثة فوائد مباشرة وغير مباشرة أبرزها التقليل من الاضرار على الغابات والنظم الايكولوجية”. وذكر: “كما نعرف هناك مناطق واسعة في لبنان مثل المتن وبعبدا وجزين وأجزاء من الشوف تعتمد على الصنوبر المثمر، وللأسف مع التغيرات المناخية هناك نوعان من الحشرات يضرب هذه الاشجار ولا خيارات لدينا اليوم إلا استعمال هذه المبيدات المتوافرة بهذه التقنيات الجديدة”.


