جنبلاط: “لا أستسلم أمام الزمن الإسرائيلي فهي دولة من دون حدود وتُريد كلّ شيء”

جنبلاط: “لا أستسلم أمام الزمن الإسرائيلي فهي دولة من دون حدود وتُريد كلّ شيء”
ابرز ما جاء في كلمة الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط للـ”mtv”:
• “إنتصارٌ كبير أن يسقط بشار الأسد بعد 50 عاماً من الحكم ولم أكن أتوقّع هذا الأمر وهذا مصير كل طاغية
• لقد دخلنا في العصر الإسرائيلي لكن هل يعني هذا الأمر الاستسلام لكلّ شروط إسرائيل؟ وأن نتخلّى عن المطلب الأساس وهو حلّ الدولتين؟
• مصير الضفة الغربية كمصير قطاع غزة وكلّ ما يعد به ترامب غير قابل للتحقيق
• لبنان لم يربط مصيره بحلّ الدولتين ولكنّه بين المطرقة الإسرائيلية والجمهورية الإيرانية التي تظنّ بأنّها إذا أرسلت رسائل من خلال لبنان تستطيع أن تُحاور أميركا
• اتفاقية الهدنة التي وُضعت عام 1949 هي الأساس في العلاقات اللبنانية – الإسرائيلية فهل نقفز فوراً فوقها؟ وهل هناك معنى للسّلم لدى إسرائيل؟
• أتمنّى على الشيخ نعيم قاسم أن يفهم أنّ الجمهورية الإسلامية لا تستطيع أن تستخدم لبنان أو قسماً من الشيعة اللبنانيّين لتحسين التفاوض من أجل البرنامج النووي الإيراني أو غيره
• الوفد الأميركي الذي التقيته اليوم كان متعدّد الآراء ونرغب بأن نعرف من السفير عيسى مَن يتحدّث بإسم أميركا؟ “تنعرف حالنا وين رايحين”
• سمعتُ كلاماً بأنّ 90 في المئة من السلاح الكبير الاستراتيجي للحزب دُمِّر فلماذا يصرّ الإسرائيليون إذاً على ضرب لبنان؟ وهل المطلوب تهجير الطائفة الشيعيّة بأكملها؟
• لن ننسى شهداء حزب الله الذين سقطوا دفاعاً عن لبنان لكن أتمنّى أن يحصل نقاش داخل أوساط “الحزب” ويتّفقوا على ألا يكونوا أداة مجدّداً بيد إيران
• أؤيد إجراء استفتاء شعبي بشأن انضمام لبنان إلى الاتفاقات الإبراهيميّة
• لا أستسلم أمام الزمن الإسرائيلي فهي دولة من دون حدود وتُريد كلّ شيء فلأعتبر نفسي مُحتلّاً ولكن لا أوافق على الاستسلام
• هناك شخص قرّر أن يستولي على السويداء وأن يجعل منها دويلة مستقلّة بدعم من إسرائيل فلنرَ إلى أين ستجرّ هذه الدويلة الدروز في المنطقة وهذا مشروع إنتحاريّ برأيي لأنّه يضرب كلّ مصلحة الدروز العرب المسلمين في المنطقة”



