أخبار لبنانأمن وقضاءسياسة

أبرز ما جاء في كلمة الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم في ذكرى اغتيال محمد عفيف

“نحن شركاء في هذا البلد ولنا كلمتنا”… أبرز ما جاء في كلمة الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم في ذكرى اغتيال محمد عفيف

قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم في ذكرى اغتيال مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله محمد عفيف:

“الحاج محمد عفيف إسم لامع في عالم الإعلام

الحاج محمد قلم قوي في الكتابة
والإلقاء ومخزون كبير من الثقافة والوعي وحسن الرؤية واستقامة الطريق

المسؤولية الإعلامية اتخذت خصوصية بوجوده بسبب قدرته على مواكبة الواقع ونسج العلاقات مع كل الوسائل

بعد شهادة السيد اقترح إقامة عدة مؤتمرات صحافية لتقديم توضيحات

هذه المؤتمرات المميزة سدت ثغرات مهمة وكنا دائماً على تنسيق من أجل إيصال الرسائل الني نريد إيصالها

تميّز الحاج محمد عفيف بثقافته الواسعة والمتنوعة وخاصة لجهة اختصاصه على المستوى الإعلامي

المسؤولية الإعلامية اتخذت خصوصية بوجوده بسبب قدرته على مواكبة الواقع ونسج العلاقات مع كل الوسائل

بعد شهادة السيد اقترح إقامة عدة مؤتمرات صحافية لتقديم توضيحات

هذه المؤتمرات المميزة سدت ثغرات مهمة وكنا دائماً على تنسيق من أجل إيصال الرسائل الني نريد إيصالها

تميّز الحاج محمد عفيف بثقافته الواسعة والمتنوعة وخاصة لجهة اختصاصه على المستوى الإعلامي

الحاج محمد عفيف هو إعلامي ملتزم على المستوى الإسلامي وعلى المستوى السياسي وعلى مستوى منهج المقاومة

كان من الذين يؤمنون بأن الإعلام الكاذب لا يصنع مساراً وأن الإعلام المضلّل لا يؤسس لبُنيان

كان من الذين يؤمنون بأن الإعلام الصادق هو الذي يعطي المجتمع والسياسيين والساحة مساراً دقيقاً لخياراتها

الحاج محمد عفيف كان من مدرسة الإعلام الصادق الذي ينتبه بأن الناس لهم حق بأن يعرفوا الحقيقة

يجب تحصين ساحتنا من خلال مراقبة ما يبث على المستوى الإعلامي

أي صورة أوضح من حق المقاومة في الدفاع ضد العدوان “الاسرائيلي” على لبنان؟

أي صورة أوضح عندما يقتل العدوان المدنيين أو الإعلاميين؟

قتلوا الحاج محمد عفيف لأنه نجح بتسويق الفكرة والسردية المقاوِمة التي أرادها حزب الله

الحاج محمد كان نموذجاً للتحليل الموثوق وللخبر الصحيح وكان له دور مهم بتبيان مفاهيم المقاومة بشكل دقيق

افتقدناك يا حاج محمد كنت علماً مُهمّاً كنت الصاحب المحبّ والمرتبط بسماحة السيد حسن

لا بد أن نذكر الشهداء الذين استشهدوا معه وهم: موسى حيدر وحسين رمضان وهلال ترمس ومحمود الشرقاوي

هؤلاء الشهداء شكلوا قوة مهمة مساندة له لم يفارقوه في كل تحركاته وعمله ونشاطه وهذا فخر كبير لهم

تحية للإعلاميين الشرفاء الذي استشهدوا في لبنان من كل المؤسسات الإعلامية الذين عملوا لكشف وفضح العدو

العدو اغتال الإعلاميين لأنهم تركوا أثراً حقيقياً في إبراز حقيقة المعركة وقدّموا الوقائع والحقائق

لا تستهينوا بالنتيجة التي حققها الإعلام المقاوم والإعلام المؤيد للمقاومة وإلا لما استُهدف

بعد التحرير عام 2000 الجميع اعتبر أن إسرائيل عدو وأن المتعامل معها سيكون منبوذاً من قبل كل اللبنانيين

لم يحصل لبنان على استقلاله إلا بالمعاناة والمطالبة والموقف وبالسجن

ما يجري اليوم يهدف إلى السيطرة على لبنان وتجريده من كل أنواع القوة التي يملكها

اليونيفيل أعلن أمس إطلاق الإسرائيلي النار على جنوده وهذا يعني أن الكل في مواجهة هذا العدوان

نحن أمام عدوان خطير له امتداداته ويجب أن نواجهه بكل الأشكال الدبلوماسية والسياسية

الحكومة والدولة اللبنانية أمام مسؤولية لجهة وضع برامج للمواجهة والعدوان هو المشكلة وليس المقاومة

نحن شركاء في هذا البلد ولنا كلمتنا ومعنا قسم كبير من الشعب اللبناني والقوى الحليفة

الانتشار جنوب الليطاني هو تنازل وإعلان القبول بالتفاوض هو تنازل وإقرار بنود ورقة براك هو تنازل

أنصح بأن تجربوا قول لا على اساس حقوق لبنان ونكون معاً وسننجح اذا وقفنا معا ومعا نحرر ارضنا ونستعيد خطوات الاستقلال

نريد ارضنا واسرانا واستقرارنا واقتصادنا وسياستنا وحقوقنا ومن حقنا الحصول على هذه الحقوق

الوصاية الأميركية على لبنان خطر كبير جدا وهي لا تعمل من اجل استقرار لبنان واميركا ليست وسيطا بل راعية للعدوان

الإسرائيلي يقول ان القصف جاء بعد التنسيق مع الاميركي وهذا مطلوب منه لذا يوظفها في اطار الدور الأمريكي

العملة انهارت بسبب اميركا والبنوك أفلست بسببها والاقتصاد تضرر وتم تعطيل النفط

هناك تدخل اجنبي اميركي يريد إحداث فتنة داخلية وتعديل بالموازين الداخلية

قبل أيام تم ارسال وفد من الخزانة الاميركية بهدف التضييق مالياً على حزب الله وكل اللبنانيين

أنصح الحكومة وحاكم مصرف لبنان والمعنيين بوقف الاجراءات التي تضيّق على كل اللبنانيين

القرض الحسن مؤسسة اجتماعية والكل يستفيد منه واميركا تريد الخراب لكل اللبنانيين

قيادات سياسية من طوائف مختلفة تقول ان هناك “بخّاً للسم” اي ان هناك تحريضا وكلاما كاذبا لاثارة الفتنة

توقفوا عن تعطيل المجلس النيابي لأن هذا التعطيل لا مبرر له والهجوم على دولة الرئيس بري هو هجوم آثم

الدول الاجنبية قسم منها معادي لنا ويضيق على العاملين هناك فأين العدالة للتحرك في الانتخابات

اليوم هناك ضغوطات كثيرة لكنها لن تنجح مع الصمود، نتحملها كمرحلة ولا نقبل ان نصبح عبيدا لاحد

مستوى قوة أهلنا ومجتمعنا غير مسبوقة وهذه القوة لا يمكن ان تُهزم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com