قصة يوم اللطف العالمي وكيف بدأ!

احتفال عالمي بـ13 نوفمبر… قصة يوم اللطف العالمي وكيف بدأ!
نشأة حركة اللطف العالمية:
بدأت حركة اللطف العالمية نشاطها في عام 1997 عندما اجتمع الأعضاء في طوكيو لحضور مؤتمر حول اللطف، مما أدى إلى إنشاء يوم اللطف العالمي في العام التالي. تسعى الحركة إلى إلهام الأفراد وربط الأمم لبناء عالم أكثر لطفًا، وقد أصبحت رمزًا للجهود المبذولة لتعزيjiز التعاطف والرحمة بعيدًا عن أي انتماء ديني أو ثقافي، مما يجعلها حركة عالمية تحتفل بجميع أشكال اللطف.
متى يُحتفل بيوم اللطف العالمي؟
يُحتفل بيوم اللطف العالمي في 13 نوفمبر من كل عام. بدأ هذا اليوم رسميًا في عام 1998 على يد فيليكس آدمز بهدف نشر الوعي حول أهمية اللطف في حياتنا اليومية. يبدأ أسبوع اللطف العالمي في نفس اليوم وينتهي في 18 نوفمبر، ويهدف المشاركون خلاله إلى تعزيز الأعمال الطيبة والتعاون بين الناس.
أهداف يوم اللطف العالمي
تشجيع الناس على القيام بأعمال طيبة، صغيرة كانت أم كبيرة.
تعزيز التسامح والرحمة في المجتمعات المختلفة.
نشر وعي عالمي حول أثر اللطف في تحسين العلاقات الإنسانية والمجتمع.
تحفيز الناس على التعاون ومساعدة الآخرين بغض النظر عن العرق أو الدين أو الخلفية.
أفكار للاحتفال بيوم اللطف
إرسال رسائل شكر وتقدير للأصدقاء والعائلة.
مساعدة شخص محتاج أو التطوع في نشاط خيري.
مشاركة قصص أو صور على وسائل التواصل الاجتماعي تشجع على اللطف
تقديم ابتسامة أو تحية لشخص غريب، فحتى الأفعال الصغيرة تُحدث فرقًا.
حقائق ممتعة عن اللطف
هناك أسبوع للطف العالمي يمتد أحيانًا حول هذا اليوم لتوسيع المبادرات.
الدراسات تشير إلى أن ممارسة اللطف تحسن الصحة النفسية والجسدية لأنها تزيد من إفراز هرمونات السعادة مثل الأوكسيتوسين
وفي هذا السياق، نقلت صحيفة «التليغراف» البريطانية عدة نصائح قدمتها الاختصاصية النفسية ليزا أوليفيرا، لكيفية التعامل بلطف مع الآخرين وكسب حبهم، وهي كالآتي:
1 – الترحيب بالغير:
تقول أوليفيرا إن اللقاء الأول بين الأشخاص يترك أثراً وانطباعاً قد يدوم إلى الأبد، لذلك فإنها تنصح الأشخاص بالترحيب بالآخرين والتفاعل معهم بشكل جيد، حتى وإن كان الالتقاء يتم بينهم للمرة الأولى.
2 – الإنصات للآخرين:
أكدت أوليفيرا أن الإنصات هو أحد أكثر الأشياء لطفاً التي يمكن أن يقدمها الشخص لغيره، مشيراً إلى أنه أكثر السبل فاعلية لإظهار الاهتمام والاحترام للغير.
3 – تقديم يد العون للغير:
من أهم قواعد اللطف مساعدة الآخرين وتقديم يد العون لهم عند الحاجة. وتقول أوليفيرا إن هذه المساعدات يمكن أن تكون مساعدات بسيطة مثل تجميع أكياس القمامة الخاصة بأحد الجيران وإلقائها في صندوق القمامة أو شراء بعض الاحتياجات لصديق قد لا يستطيع الذهاب إلى المتجر بنفسه، أو غسل الأطباق بدلاً من والدتك، وغيرها من الأفعال التي قد تبدو بسيطة إلا أنها تعبر عن لطف الشخص وحبه للآخرين.
4 – الإحساس بالآخرين:
تقول أوليفيرا إن من أفضل الطرق لتقديم الدعم النفسي وإظهار اللطف للآخرين هو الإحساس بالغير وإظهار الاهتمام بهم في أفراحهم وأحزانهم وعدم الانتقاص مما يشعرون به.
5 – كنْ لطيفاً مع نفسك:
يجب على الشخص أن يكون لطيفاً مع نفسه أولاً حتى يستطيع أن يمارس الشيء نفسه مع غيره.
وفي هذا السياق تقول أوليفيرا: «لا يمكنك أن تكون لطيفاً مع الآخرين إذا لم تكن لطيفاً مع نفسك. لذا ابدأ باللطف مع نفسك أولاً. عندما نملأ أنفسنا بالتعاطف الذاتي، تتغير نظرتنا إلى العالم، ومن ثم يمكننا بسهولة تقديم التعاطف واللطف للآخرين».

