
خواطر اليوم: بكفيكم دمار
بكفي وطن عم يضبّ أولاده بنعوش صغار،
وأم عم تلمّ بقايا حلم ولدها من بين الغبار.
بكفي سماء كل ما فتحِت حضنها
تنزل نار.
وبكفي بيوت عم تصير ذكرى
قبل ما تكمل ضحكة أهلها.
بكفي جروح صارت أوسع من حدود البلد،
وبكفي خوف ساكن بعيون الأطفال
أكبر من عمرهم بكتير.
لبنان ما عاد فيه يتحمّل…
صار يصرخ من تحت الركام:
بكفيكم دمار… خلّونا نعيش.



